من المخطط له أن يبدأ تشغيل المحطة في عام 2029، حيث ستعتمد على بقايا ومخلفات الغابات كمادة أولية، وتحويلها إلى ميثانول ذي بصمة كربونية منخفضة. سيتم استخدام هذا الوقود في تشغيل السفن والطائرات، فضلاً عن كونه عنصراً أساسياً في الصناعات الكيميائية، مما يجعله حلاً فعالاً لدعم الانتقال نحو طاقة أكثر نظافة.
بالإضافة إلى إنتاج ما يزيد عن 500 ألف طن متري من الميثانول، ستقوم المحطة باحتجاز ما يقارب مليون طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون. من المنتظر أن يتم تخزين هذا الكربون تحت سطح الأرض، وهو ما سيساهم في تخفيض صافي الانبعاثات وتحقيق تأثير بيئي مستدام على المدى الطويل.
تندرج هذه الصفقة في إطار مجموعة من الاتفاقيات الكبيرة التي وقعتها مايكروسوفت خلال العام المنصرم مع شركات متخصصة في مجال إزالة الكربون. تهدف الشركة من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق التزامها المعلن لعام 2030 بإزالة كمية من الكربون تتجاوز حجم انبعاثاتها، وذلك على الرغم من التوسع السريع في مراكز البيانات التابعة لها.
إلى جانب الاستثمار في إزالة الكربون، تواصل مايكروسوفت شراء كميات هائلة من الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وتؤكد الشركة أن هذه الاستثمارات ستساهم في تعويض الانبعاثات المستقبلية الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري، ودعم انتقالها نحو اقتصاد أكثر استدامة. (اليوم السابع)
