وفي حديثه على قناته في “يوتيوب”، قال دي مون: “الحقيقة أن المشهد الحالي لريال مدريد كارثي بكل ما تعنيه الكلمة، كارثي تمامًا. لا أعرف ما إذا كان قد تم اتخاذ قرار نهائي بشأن مصير ألونسو، ولا أعرف ما إذا كان المدرب لا يزال يناضل من أجل البقاء في منصبه، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فهو يفعل ذلك في أصعب الظروف”.
وتابع قائلًا: “الظروف صعبة بسبب الطريقة التي تم بها تسريب المعلومات التي تفيد بأن ألونسو يختبر مستقبله أمام ألافيس. ويقول البعض إنه لا يختبر مستقبله فقط، بل إن مصيره محسوم حتى لو فاز، وأن ألونسو سيتوقف عن كونه مدربًا لريال مدريد”.
ثم أضاف: “إذا تجاوز ألونسو هذه المحطة، فسيواجه اختبارًا آخر أمام تالافيرا، وإذا لم ينجح، فسيحسم مصيره أمام إشبيلية. بمعنى آخر، نحن أمام نوع من الاختبار الصعب، والذي إذا لم تجتزه في لحظة ما، فسينتهي بك الأمر هناك”.
وأكمل قائلًا: “هذا الجو المشحون، والذي ينتقل بشكل طبيعي إلى غرفة الملابس، هو المناخ الذي قد يلعب فيه ألونسو للحفاظ على منصبه أمام ألافيس، وكأن هناك منصة إعدام في الساحة العامة، وقد تم استدعاء الجميع في موعد محدد لمعرفة ما إذا كان سيتم تنفيذ الحكم أم لا. أعتذر عن هذا التشبيه، ولكنه الأنسب لوصف الوضع الحالي”.
وأشار دي مون إلى أن: “سبق أن مر زيدان بتجربة مماثلة، وكذلك مدربون آخرون لريال مدريد. هذا جزء من طبيعة التواجد في هذا النادي ومتطلباته وضغوطه. ومن الواضح أن هذا المناخ يضع المدرب في موقف بالغ التعقيد”.
وأردف: “المؤتمر الصحفي القادم لألونسو لن يكون سهلاً، لأن معظم الأسئلة، إن لم تكن كلها، ستركز على نفس الموضوع، وهذا أمر طبيعي. ومع ذلك، إذا قدم تشابي إجابة شاملة منذ السؤال الأول، فمن المفترض أن تكون بقية الأسئلة أكثر إبداعًا. سنرى كيف سيتعامل مع هذا الاختبار الأول”.
وأكد: “لا أعتقد أن كل هذه الضجة الإعلامية لا أساس لها، خاصة وأن ريال مدريد نفسه لم يحاول نفي هذه المعلومات بأي شكل من الأشكال.. وهذا أمر ملفت للنظر”.
واختتم حديثه قائلًا: “أستطيع أن أؤكد لكم أن ريال مدريد عندما يريد نفي خبر ما، فإنه يجد دائمًا صحفيًا مستعدًا لنقل هذا النفي. غياب الرد على خبر نشره صحفي قريب من النادي (باقتراب رحيل ألونسو)، بل ويتعاون مع قناة ريال مدريد التلفزيونية، يبدو كصمت مدوٍّ”.
