غضب عارم يسيطر على ترامب ويتهم "نيويورك تايمز" بـ"الخيانة"... وردّ حازم من الصحيفة

لبنان اليوم

شنّ الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” هجوماً عنيفاً على عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، وعلى رأسها صحيفة “نيويورك تايمز”، وذلك بعد نشرها تقارير تثير الشكوك حول حالته الصحية، ووصف ما نشرته بأنه تقارير “كيدية وربما تنطوي على خيانة”، في تصعيد واضح على خلفية الجدل المتجدد حول لياقته البدنية وتصرفاته العلنية في عمره التسعين تقريباً.

وفي منشور طويل على منصته “تروث سوشل” مساء الثلاثاء، ذكر “ترامب” أن أداءه “لا يزال من بين الأفضل”، مؤكداً أنه يعمل لساعات طويلة “لم يعمل مثلها أي رئيس من قبل”. وأردف قائلاً: “نيويورك تايمز تنشر تقارير مضلّلة بقصد التشهير والإساءة لرئيس الولايات المتحدة… إنهم أعداء حقيقيون للشعب وعلينا أن نتحرك حيالهم”.

وأشار “ترامب” إلى أنه خضع لفحوص طبية “مطوّلة وشاملة”، وتمكن من “التفوّق” في الاختبارات الإدراكية، لافتاً إلى أن رؤساء آخرين “لم يخضعوا لها أصلاً”. كما رأى أن أفضل شيء يمكن أن يحدث للولايات المتحدة هو توقف الصحيفة عن النشر، لأنها “مصدر معلومات منحاز وعديم المصداقية”.

تجدر الإشارة إلى أن “نيويورك تايمز” نشرت في تشرين الثاني/نوفمبر تقريراً تحدث عن تراجع نشاط “ترامب” العلني، وتقليل ساعات عمله مقارنة بفترته الرئاسية الأولى، بالإضافة إلى خضوعه لفحوص إضافية، بما في ذلك تصوير بالرنين المغناطيسي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول صحته، خاصة بعد ظهوره متعباً في مناسبات عديدة.

وسرعان ما ردت “نيويورك تايمز” على تصريحات “ترامب”، حيث صرحت المتحدثة باسمها نيكول تايلور لوكالة “فرانس برس” قائلة: “الأميركيون يستحقون تقارير معمّقة وتحديثات منتظمة بشأن صحة القادة الذين ينتخبونهم”.

وأضافت: “ترامب رحّب سابقاً بتغطيتنا لعمر ولياقة أسلافه، ونحن نطبّق اليوم المستوى نفسه من التدقيق الصحافي على حيويته.”

وأكدت أن تقارير الصحيفة تعتمد على “مصادر متعددة ومقابلات مع أشخاص مقربين من الرئيس وخبراء طبيين”، مشددة على أن “لغة التحريض والتشويه لن تثنينا عن دورنا كصحافة حرة”.