وأوضح أن هذه المقاطع المصورة السريعة قد أفسدت عقول الناس، و”عفنت” طريقة تفكيرهم، على حد قوله.
تأتي هذه التصريحات في ظل توجه العديد من الدول حول العالم نحو فرض قيود على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بينما حظرت أستراليا بشكل رسمي استخدام هذه المنصات بجميع أنواعها على من هم دون سن السادسة عشرة.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة “إكس” المملوكة لـ “ماسك”، اليوم الأربعاء، أنها ستلتزم بالحظر الأسترالي الذي يمنع من هم دون 16 عامًا من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت في بيان لها بالتزامن مع دخول هذا القرار، الذي يعتبر الأول من نوعه عالميًا، حيز التنفيذ، “أن ذلك ليس خيارها، بل ما يتطلبه القانون الأسترالي”. وكانت “إكس” آخر منصة من بين 10 مواقع تواصل اجتماعي يشملها هذا القرار، تحدد كيفية تنفيذ الحظر الأسترالي.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال يؤثر سلبًا على مستويات تركيزهم وقد يسهم في زيادة حالات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD).
فقد توصل باحثون من معهد كارولينسكا في السويد وجامعة الصحة والعلوم في أوريغون بالولايات المتحدة، إلى أن الأطفال يقضون في المتوسط 2.3 ساعة يوميًا في مشاهدة التلفزيون أو مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، و1.4 ساعة على وسائل التواصل الاجتماعي، و1.5 ساعة في ممارسة ألعاب الفيديو.
