أعلن معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو عن رصد توهج شمسي قوي من الفئة X2.1 صباح اليوم الاثنين، وذلك في منطقة البقع الشمسية 4298 (S14W51). وقد استمر هذا التوهج لمدة 15 دقيقة. وفي وقت لاحق من مساء نفس اليوم، تم رصد توهجين آخرين، ولكن من الفئة المتوسطة M2.5 و M2.1.
وبين مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن هذه الانفجارات الشمسية القصيرة لا تتسبب عادة في وصول بلازما تؤثر على الأرض أو غلافها المغناطيسي، على الرغم من احتمال تسرب بعض المواد الشمسية إلى الفضاء بين الكواكب. وتم تقدير الفعالية الجيومغناطيسية لهذا الحدث بأنها منخفضة للغاية.
وتنقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات وفقًا لشدة الأشعة السينية المنبعثة، وهي: A و B و C و M و X. وتزداد قوة التوهج عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى. وقد تتسبب هذه التوهجات في حدوث عواصف مغناطيسية تؤثر أحيانًا على أنظمة الطاقة والاتصالات والملاحة، بالإضافة إلى تأثيرها المحتمل على مسارات هجرة الطيور والحيوانات.
