FBL-FIFA-ARAB-CUP-MAR-KSA

لبنان اليوم

تلقى المنتخب السعودي هزيمته الأولى في بطولة كأس العرب على يد نظيره المغربي بهدف دون رد، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، اليوم الإثنين.

في إطار منافسات المجموعة الثانية، دخل “الأخضر السعودي” المباراة وهو ضامن بالفعل التأهل إلى دور الثمانية، إلا أنه لم يحسم صدارة المجموعة. تمكن المنتخب المغربي من انتزاع الصدارة بفوزه، ليصل إلى النقطة السابعة محتلًا المركز الأول، بينما بقي المنتخب السعودي وصيفًا برصيد ست نقاط.

أحرز كريم البركاوي الهدف الوحيد في المباراة من عرضية طارق تيسودالي في الدقيقة 11، مستغلًا خطأ من الدفاع السعودي.

وشهد اللقاء إضاعة ركلة جزاء عن طريق عبد الله الحمدان في الدقيقة 69.

وبهذه النتيجة، يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره الفلسطيني، متصدر المجموعة الأولى، بينما يواجه المنتخب المغربي منتخب سوريا، وصيف المجموعة ذاتها.

دخل المنتخب السعودي المباراة بتغييرات واسعة أجراها المدرب “هيرفي رينارد” على التشكيلة لإراحة العناصر الأساسية، حيث قام بسبعة تغييرات وأبقى فقط على أربعة لاعبين من المباراة الماضية ضد جزر القمر، وهم: “علي مجرشي” و”عبد الإله العمري” و”مصعب الجوير” و”عبد الرحمن العبود”.

بداية قوية:

سنحت فرصة مبكرة للمنتخب السعودي في الدقيقة السادسة بعد تمريرة طولية متقنة من “مراد هوساوي” إلى المنطلق “صالح أبو الشامات”، وحاول نجم أهلي جدة وضع الكرة برأسه في الشباك، لكنها علت العارضة قليلًا في الدقيقة الخامسة.

وفي الدقيقة 11، تمكن كريم البركاوي من تسجيل هدف التقدم للمغرب بعد استغلال طارق تيسودالي لخطأ دفاعي، لينطلق إلى داخل منطقة الجزاء ويرسل كرة عرضية أرضية تابعها البركاوي في الشباك.

بدا المدرب الفرنسي “هيرفي رينارد”، المدير الفني للسعودية، غاضبًا من أداء لاعبيه، خاصة على مستوى الدفاع، بعدما فقد “عبد الإله العمري” الكرة بسهولة.

وازدادت خطورة المغرب باستغلال الجبهة اليسرى الدفاعية للسعودية، والتي بدت الأضعف في التعامل مع الضغط.

شوط أخضر ولكن!

في الشوط الثاني، حاول منتخب السعودية التعويض والعودة في النتيجة، خاصة بعد الأداء غير المتناغم في أغلب أوقات الشوط الأول.

اضطر المدرب الفرنسي “هيرفي رينارد” إلى الدفع بعناصر التشكيل الأساسي. ظل الدفاع هو النقطة الأضعف في خطوط المنتخب السعودي، خصوصًا في ظل فشله مع الكرات العرضية التي يجيدها المنتخب المغربي سواء إرسالًا أو تسلمًا.

كاد “صالح الشهري” قائد “الأخضر” في مباراة اليوم أن يعدل النتيجة برأسية بعد ضربة ركنية في الدقيقة 58.

ثم عاد اللاعب نفسه ليسدد كرة أخرى من داخل منطقة الجزاء، لكن التمركز الدفاعي الجيد أبعد الكرة إلى ركنية.

وفي الدقيقة 61، شارك “فراس البريكان” على حساب “صالح الشهري”، بينما لعب “ناصر الدوسري” بدلًا من “وليد الأحد”، وشارك “عبد الله الحمدان” بديلًا لـ “صالح أبو الشامات”، ولعب “محمد أبو الشامات” على حساب “علي مجرشي”.

في الدقيقة 66، نجح “عبد الله الحمدان” في الحصول على مخالفة داخل منطقة الجزاء المغربية، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، أكدت تقنية الفيديو صحتها. حاول الحمدان تنفيذها على طريقة بانينكا فسددها فوق العارضة ليهدر فرصة التعديل في الدقيقة 69.

في الدقيقة 77، تصدى “عبد الرحمن الصائبي” لفرصة مغربية خطيرة من كرة عرضية. وفي آخر 10 دقائق، منح رينارد فرصة لـ “أيمن يحيى” ليشارك على حساب “عبد الرحمن العبود” في تشكيل السعودية.

سدد يحيى كرة على حدود منطقة الجزاء بعد نزوله مرت بجوار القائم بقليل. ثم أطلق “مراد هوساوي” أيضًا تسديدة أرضية قوية مرت بجوار القائم الأيمن.

فرض المنتخب السعودي حصارًا على الدفاعات المغربية في الدقائق الأخيرة سعيًا لتحقيق التعادل، بينما اعتمد “أسود الأطلس” على المرتدات.