وشدد “حجازي” خلال وقفة استنكار نُظمت في باحة البلدية، على أن البلدية “ماضية في تنفيذ خطة المجلس البلدي لإزالة المخالفات والتعديات كافة”، محذرًا من أن “كل من تخوّل له نفسه التعدي على البلدية وشرطتها سنقف له بالمرصاد”.
وتلقى “حجازي” سلسلة اتصالات مستنكرة ومعبرة عن التضامن، على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له دورية شرطة بلدية صيدا أثناء تنفيذ حملة لإزالة المخالفات في محيط ميرة السمك. وأوضح أن عناصر الشرطة أزالت البسطات المخالفة على الرصيف عند المدخل، بمؤازرة قوى الأمن الداخلي، قبل أن تعود للانتشار بعد انتهاء المهمة. وعند عودة الدورية لإزالتها مرة أخرى، تجمع عدد من الشبان حول العناصر، وسكبوا مادة البنزين وهددوا الشرطة وأطلقوا كلمات نابية.
وأشار “حجازي” إلى أنه كان يتابع الوضع عن بعد، وعند اقترابه من الموقع تعرضت سيارته لمحاصرة واعتراض من قبل الشبان، “وبعضهم كان مسلحًا وبحالة عدائية”، مما دفع قائد الشرطة إلى إطلاق طلقتين في الهواء لتفريقهم.
واعتبر أن “ما جرى مرفوض بشكل كامل، وهو اعتداء على مدينة صيدا وعلى شرطة البلدية التي كانت تقوم بواجبها في تطبيق خطة تنظيم المدينة وإزالة التعديات عن الأملاك العامة”.
وأضاف: “قمنا بالإجراءات القانونية اللازمة وتقدمنا بادعاء أمام المخفر، بناءً على إشارة المدعي العام، بعد التواصل مع المحافظ، ضد كل من يظهره التحقيق متورطًا بالاعتداء”.
وختم “حجازي”: “نهيب بالجميع الالتزام بالقوانين واحترام شرطة البلدية والقوى الأمنية. ولن نتوانى عن الادعاء بحق كل من يتطاول على البلدية أو شرطتها. وما حدث لن يثنينا عن متابعة إزالة المخالفات”.
وشهدت باحة بلدية صيدا وقفة تضامن شارك فيها “حجازي” وأعضاء المجلس البلدي ومستشارة الرئيس وقائد الشرطة والعديد من العناصر، بالإضافة إلى شخصيات وفاعليات. وجدد “حجازي” خلال الوقفة التشديد على أن “قرار المجلس البلدي واضح بإزالة جميع التعديات، ومن يعتدي على الشرطة أو البلدية سنقف له بالمرصاد”.
