وأوضح متري أن النظام السياسي الطائفي القائم يؤدي إلى خلق منافسة بين الطوائف المختلفة، وينتهي بتقاسم السلطة والمحاصصة، معتبرًا أن هذا النظام قد وصل إلى طريق مسدود، إلا أن هناك عدة طرق لتجاوزه.
كما نوه إلى أن العديد من الدول تتأثر بالدبلوماسية التي يتبعها الكرسي الرسولي، وأن لديه قضيتين رئيسيتين على رأس أولوياته، وهما لبنان وفلسطين.
وأردف متري قائلاً إن البابا يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، إلا أنه لا يمتلك القدرة على التأثير في صناع القرار هناك.
وفي الختام، أكد أن قدرات الجيش اللبناني محدودة، ولهذا السبب فإن عملية تسليم السلاح تسير ببطء، بالإضافة إلى أن “حرب إسرائيل” ما زالت مستمرة، وهو ما يعيق عمل الجيش اللبناني، مشددًا على أن الجيش لا يتعمد التباطؤ في عمله.
