الحاج حسن: البعض يمضي وقتاً في واشنطن أطول من إقامته في بيروت

لبنان اليوم

أفاد رئيس كتلة بعلبك – الهرمل النيابية، النائب حسين الحاج حسن، بأن “هناك من يضغط علينا ويطالب بمفاوضات مباشرة، والأميركيون يضغطون من أجل ذلك”، مستنكرًا: “على ماذا نتفاوض و”الإسرائيلي” يحتل أرضنا، ومع من نتفاوض وإلى أين تريدون أن تأخذوا لبنان؟”.

جاءت تصريحات الحاج حسن خلال رعايته احتفالًا بتخريج المشاركين في الدورات التدريبية وورش العمل التي نظمتها “معاهد أمجاد”، بالتعاون مع اتحاد بلديات بعلبك، وبلدية بعلبك، و”الدفاع المدني”، والهيئة الصحية الإسلامية في منطقة البقاع، وذلك في مقر اتحاد البلديات، بحضور شخصيات تربوية وبلدية واجتماعية وإعلامية وأهالي الخريجين.

وتابع قائلًا: “الرئيس جوزاف عون دعا مرات عدة إلى مفاوضات. نحترم فخامة رئيس البلاد. الجواب الأميركي و”الإسرائيلي” كان مزيدًا من الضغوط والاعتداءات والإملاءات ومزيدًا من التجاهل. لذلك، نحن معنيون أمام كل ما يجري بمعزل إلى أين تذهب الأمور أمام كل التهويل”.

وأردف: “المسؤولون معنيون بتمتين الوحدة الوطنية وتعزيز اللحمة ومنع الشقاق والتوقف عن إعطاء العدو مجالًا، والانتباه إلى أنّ أميركا ليست وسيطًا، بل هي منحازة إلى العدو الصهيوني، والوحدة والإرادة الوطنية هما من أهم أسلحتنا التي يجب أن نحافظ عليها”.

وشدد على أنّ “العدو يستهدفنا جميعًا”، وأشار إلى وجود “تفكير بإلغاء الحدود البحرية”، متسائلًا: “هل يعني ذلك فئة معينة من اللبنانيين أم يعني كل اللبنانيين؟”. وأضاف: “عندما يتحدثون (الأميركيون) عن نقطة اقتصادية عازلة في قرى لكل اللبنانيين، والحديث عن البقاء “الإسرائيلي” في جبل الشيخ ومنطقة عازلة في سورية ومنطقة عازلة في الجنوب، سعيًا إلى واقع اقتصادي وفائض قوة عسكرية وغرور”. وتساءل: “هل حدود “إسرائيل” هي مع باكستان أو سويسرا أو مع لبنان؟”.

وحذر من أنّ “الأخطار الصهيونية حقيقية”، مطالبًا السلطة في لبنان بـ “وضع سياسة لبنانية وطنية واضحة”.

واستكمل حديثه متسائلًا: “رئيس حكومتنا تحدث عن استراتيجية أمن ودفاع، فأين هذه الاستراتيجية؟ هل عندما نتخلى عن كل سيادتنا نبحث في استراتيجية الأمن الوطني؟”.

وأكد أنّ “من خرق الاتفاق أولًا، الذي التزم به لبنان، هي الولايات المتحدة الأميركية، لأنه كان من المفترض أن تسحب “إسرائيل” جيشها المحتل بمدة 60 يومًا من لبنان”، وأكد أنّ “من خرق الاتفاق هو الإسرائيلي”، مشيرًا إلى “البيان الذي أصدره البيت الأبيض في 26 تشرين الثاني 2024 ومدد فيه للعدو الصهيوني حتى شباط 2026”. وأردف قائلًا: “هناك من يجلس في واشنطن أكثر مما يجلس في بيروت”.

وتوجه الحاج حسن بسؤاله لرئيس لجنة “الميكانيزم” التي تراقب اتفاق وقف إطلاق النار: “هل يخبرنا ماذا أنجزت هذه اللجنة أمام 10000 خرق وأكثر من 330 شهيد وألف جريح وأسرى أُسروا من داخل الأراضي اللبنانية وليس في أرض المعركة، وعدوان على آليات تملكها شركات لبنانية؟ ماذا فعلت هذه اللجنة التي يرأسها ضابط أميركي؟”.