يزعم غروندل أنه قد كشف للإدارة أن بعض الروبوتات تمتلك قوة كافية لـ”كسر جمجمة إنسان”، وأشار إلى حادثة تسبب فيها أحد الروبوتات بحدوث جرح في باب ثلاجة مصنوع من الفولاذ نتيجة لخلل فني.
الدعوى القضائية، التي تم تقديمها إلى محكمة اتحادية في كاليفورنيا، تؤكد أن غروندل قد تم طرده في شهر أيلول “بعد أيام فقط من تقديم شكاوى سلامة موثقة”، وأن الشركة طلبت منه “تخفيف” محتوى خطة السلامة قبل عرضها على المستثمرين الذين قاموا لاحقًا بتمويل الشركة. ويرى غروندل أن إلغاء هذه الخطة في وقت لاحق قد يرقى إلى “سلوك احتيالي”.
تأتي هذه القضية في وقت ارتفعت فيه قيمة شركة “Figure AI” لتصل إلى 39 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة شارك فيها مستثمرون بارزون مثل جيف بيزوس، وإنفيديا، ومايكروسوفت.
يطالب غروندل بتعويضات مالية وبمحاكمة أمام هيئة محلفين. في المقابل، ذكرت الشركة في بيان أن فصله جاء بسبب “ضعف الأداء”، وأن مزاعمه “غير صحيحة وسيتم تفنيدها”.
الجدير بالذكر أن العديد من الشركات تعمل حاليًا في سباق لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر، بما في ذلك تسلا، وبوسطن ديناميكس، ويونيتري الصينية، في سوق يتوقع خبراء “مورغان ستانلي” أن يتجاوز 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050.
