وأضاف قائلاً إن: “لقد حان الوقت لاستعادة بلدنا وقرارنا، وبناء وطن يشبهنا. وهذه الفرصة قد لا تتكرر، وهنا يأتي دوركم أنتم، أبناء لبنان المقيمون في بلاد الحرية، الذين عرفتم معنى المسؤولية وبذلتم الجهد لتوفير حياة كريمة لكم ولعائلاتكم. لبنان اليوم بحاجة إليكم، وبحاجة إلى أن تمنحوه فرصة حقيقية للتغيير والإصلاح”.
وتابع مؤكداً أنه: “بعد ستة أشهر فقط تنتظرنا انتخابات نيابية مفصلية، ومن الضروري أن نسجّل أسماءنا على اللوائح الانتخابية. أعلم أن البعض يتساءل عن الجدوى أو يواجه صعوبات تقنية، لكن من المهم التوضيح أن التسجيل لا يكلّف شيئاً ولا يترتب عليه أي خسارة. وفي حال تعذّر إجراء الانتخابات في الخارج، فإن كل من يسجّل اسمه يُدرج تلقائياً على لوائح الشطب داخل لبنان، وبالتالي يبقى حقه في التصويت محفوظاً”.
وأشار إلى أن تأخر الدعوة للمغتربين للتسجيل يعود إلى حرص الحزب على التأكد من كافة التفاصيل القانونية والتنظيمية، مؤكداً على أهمية رفع عدد المسجلين بعد النضال داخل لبنان لتثبيت حقهم في الاقتراع. وأوضح أن العدد الحالي للمسجلين لم يتجاوز “55 ألفاً”، في حين أنه بلغ “300 ألف” عام 2022، معتبراً هذا التراجع أمراً خطيراً يمكن أن يُستغل كذريعة لحرمان المغتربين من المشاركة أو لتقليل تأثيرهم في الانتخابات المقبلة.
واختتم كلمته قائلاً: “إن انتخابات أيار 2026 تُشكّل فرصة فعلية لتجديد الحياة السياسية في لبنان. لا نريد أن يتغيّر كل شيء في البلد ويبقى مجلس النواب كما هو، فالتغيير الحقيقي يبدأ من هناك. لبنان تغيّر، والمجتمع تغيّر، والوجوه تغيّرت، وحان الوقت ليتغيّر المجلس النيابي أيضاً، كي يعكس إرادة اللبنانيين وتطلعاتهم نحو دولة حديثة تسودها الشفافية والعدالة”.
