وبحسب ما ذكرته المصادر، فإن الحزب يعتمد على شحنات تجارية تبدو عادية في ظاهرها، حيث يتم استغلال طرود تحتوي على “ملابس، مستحضرات تجميل، أحذية ومواد غذائية” لإخفاء الأموال التي يتم نقلها، مشيرة إلى أن بعض هذه الطرود يصل إلى لبنان من “تركيا” على وجه الخصوص.
كما بينت المصادر أن جزءًا من عمليات التهريب يتم عبر شركات استيراد “مؤقتة أو وهمية” تستخدم فقط لتسهيل مرور الشحنات المشبوهة، ثم يتم إغلاقها أو استبدالها بأخرى بنفس الآلية.
وشددت المصادر على أن حزب الله يحرص على تغيير طرق تهريب الأموال بشكل مستمر، وذلك بهدف تضليل الأجهزة الرقابية المالية والأمنية ومنع اكتشاف الشبكات التابعة له.
وتأتي هذه المعلومات في إطار سلسلة من التقارير الدولية والعربية التي تحدثت خلال الأشهر الماضية عن أنشطة مالية غير قانونية تتهم الحزب بالتورط فيها، سواء من خلال شبكات غسيل الأموال، أو عمليات تهريب أموال مرتبطة بالعقوبات “الأميركية والخليجية” المفروضة عليه.
