وأوضح البيان أن السحابة الأولى نشأت نتيجة “توهج شمسي صغير نسبيًا بقوة M1.7” حدث في السابع من نوفمبر. وعلى الرغم من ضعف هذا التوهج، يُتوقع أن يتسبب في “عاصفة مغناطيسية من الفئة G2” خلال النصف الأول من يوم العاشر من نوفمبر، وهي عاصفة معتدلة قد تؤثر في أنظمة الملاحة وشبكات الكهرباء في بعض المناطق.
أما السحابة الثانية، فهي ناتجة عن “انبعاث كتلي رئيسي” تبع “توهجًا شمسيًا أكبر”. وتشير الحسابات إلى أن الأجزاء الأكثر كثافة من هذا الانبعاث اتجهت شمالًا بشكل ملحوظ عند انفصالها عن سطح الشمس، ولن تصل مباشرة إلى الأرض، بل ستمر فوقها. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لتأثير جيومغناطيسي قد يصل إلى “فئة G2″، أو في أقصى تقدير إلى “G3 (عاصفة قوية نسبيًا)”، على الرغم من أن التقييمات النهائية لم تصدر بعد.
ويتوقع العلماء أن تصل آثار هذا الانبعاث المتأخر إلى الأرض في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، 11 تشرين الثاني. (روسيا اليوم)
