برامج ضارة متطورة تُغير مسار الهجمات السيبرانية

لبنان اليوم

أعلنت شركة غوغل عن ظهور برمجيات خبيثة جديدة تتسم بقدرة عالية على التكيف، وهي تستخدم بشكل نشط في البيئة الرقمية. ويمثل هذا التطور بداية مرحلة جديدة في الهجمات الإلكترونية، حيث يتم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي. وتعتمد هذه البرمجيات الخبيثة على “نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)” في إنشاء التعليمات البرمجية بشكل ديناميكي، مما يفتح آفاقًا واسعة لتطور التهديدات الإلكترونية.

ويأتي هذا الإعلان بعد شهر واحد من نشر OpenAI تقريرًا حدد فيه اتجاهات استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الجهات الخبيثة، ولكن دون وجود دليل قاطع على استخدام النماذج الحالية في شن هجمات جديدة. ومع ذلك، يؤكد التحديث الأخير من فريق استخبارات التهديدات التابع لغوغل على استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير برمجيات ضارة قادرة على التكيف.

تم اكتشاف عدة أنواع جديدة من البرمجيات الخبيثة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بطرق مبتكرة، من بينها “FRUITSHELL” وهو غلاف عكسي مصمم خصيصًا لتجاوز أنظمة الأمان المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وهناك أيضًا “PROMPTFLUX” الذي يستغل واجهة برمجة تطبيقات غوغل Gemini لإعادة كتابة الكود المصدري الخاص به بشكل ديناميكي.

وتضمنت الاكتشافات كذلك “PROMPTLOCK” وهو برنامج فدية يستفيد من الذكاء الاصطناعي في توليد وتنفيذ البرامج النصية الخبيثة، بالإضافة إلى “PROMPTSTEAL” وهي أداة لجمع البيانات تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء مطالبات لسرقة البيانات. وأخيرًا، هناك “QUIETVAULT” الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن المزيد من الأسرار في الأنظمة المصابة.

وأشار التقرير إلى اتجاهات رئيسية جديدة، من بينها استخدام أساليب متطورة للهندسة الاجتماعية بهدف تجاوز حواجز أمان الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم المهاجمون بانتحال صفات باحثين أمنيين أو طلاب يشاركون في مسابقات أمنية. (zdnet)