وفي تصريحات متزامنة نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، صرح كاتس بأن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بوجود أي تهديد على سكان الشمال”، وأن إسرائيل “ستُعمّق تنفيذ الحدّ الأقصى من الإجراءات في لبنان”، مؤكداً أن بلاده “تعمل ضدّ أي تهديد وستواصل عملياتها حتى تحقيق الأمن الكامل”.
وأشار الوزير إلى أن الكرة الآن في ملعب بيروت، مطالباً الحكومة اللبنانية بالالتزام الكامل بتعهداتها الدولية “بنزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مضيفاً أن التهرب من هذه المسؤولية “لن يمنح لبنان الحماية من أي ردّ إسرائيلي”.
تأتي تصريحات كاتس بعد تهديده الذي أطلقه مساء السبت باستهداف العاصمة بيروت في حال أقدم “حزب الله” على إطلاق النار باتجاه المستوطنات الشمالية، مؤكداً أن إسرائيل “قامت بقصفٍ عميق داخل لبنان وقتلت نحو 300 عنصر من الحزب منذ توقيع اتفاق وقف النار”.
وفي وقت سابق، أوضح كاتس في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية أن الأميركيين يعتبرون الحكومة اللبنانية “مسؤولة عن نزع سلاح الحزب”، مضيفًا: “نحن نمنحهم فرصة للتحرك، لكننا لا نتوقف عن الهجوم”.
يتزامن هذا التصعيد مع تزايد التوتر الميداني على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث تتصاعد الغارات والاستهدافات المتبادلة، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية أميركية وفرنسية تهدف إلى منع تدهور الوضع إلى حرب شاملة.
