وفي مقابلة مع القناة الإسرائيلية الرابعة عشرة، أكد كاتس أن إسرائيل “تعمل ضدّ أي تهديد”، مضيفًا أن الولايات المتحدة “يقولون إنّ حكومة لبنان ستتولّى نزع سلاح حزب الله”. وتابع قائلًا: “نحن نهيئ الأجواء لإعطائهم فرصة لذلك، لكننا لا نتوقف عن الهجوم، وقد منحنا الجليل هدوءًا لم يعرفه منذ نحو عشرين عامًا”.
كما لفت وزير الدفاع الإسرائيلي إلى إطلاقه مبادرة لتعزيز الحماية في شمال إسرائيل، وذلك برعاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى زيارته للحدود اللبنانية وتعهده بعدم الانسحاب منها، قائلاً: “لأنها حدودنا الشمالية ونحن أمام عدوّ”.
وفي تصريح مفاجئ، كشف كاتس أن الجيش الإسرائيلي “قصف بعمق في لبنان، وتمكّن من قتل نحو 300 عنصر من حزب الله منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار”.
من ناحيته، حذّر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك من أن “آلاف الصواريخ المنتشرة في جنوب لبنان ما زالت تشكل تهديداً حقيقياً لإسرائيل”، داعيًا إلى إيجاد حل لهذه المسألة من خلال اتفاقيات تضمن الأمن والاستقرار على جانبي الحدود.
وأوضح برّاك في تصريحاته: “القيادة اللبنانية صامدة، لكن عليها أن تتقدّم بوتيرة أسرع نحو حصر سلاح حزب الله”.
تتزامن هذه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وتل أبيب مع تصاعد حدة التوتر في جنوب لبنان، حيث تتواصل الغارات والتهديدات الإسرائيلية بتصعيد العمليات العسكرية في حال استمرار نشاط حزب الله بالقرب من الحدود.
