وأضاف المصدر قائلاً: “لم نوافق على تمثيل لبنان في المفاوضات مع إسرائيل بوزراء أو سفراء”.
كما لفت المصدر إلى أن “حزب الله وافق على إشراك مدنيين في لجنة وقف النار التي ستتفاوض مع إسرائيل”.
وفي سياق متصل، علمت أن اورتاغوس قد تقدمت باقتراح لعدد من المسؤولين اللبنانيين يتضمن توسيع نطاق “الميكانيزم” القائم بين لبنان وإسرائيل، ليشمل وزراء إلى جانب العسكريين، وذلك بهدف إضفاء طابع سياسي وعسكري على آلية المتابعة المشتركة.
وتفيد المعلومات بأن المقترح يقضي بعمل هذا الجهاز الموسع تحت إشراف دولي، وذلك لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف الأعمال العسكرية بين لبنان وإسرائيل، بدلاً من اقتصاره على الجانب الفني أو الأمني فقط.
وتعتبر أوساط دبلوماسية غربية هذا الطرح بمثابة مقدمة للشروع في مفاوضات سياسية غير مباشرة مع إسرائيل، وهو ما أصبح مطلباً عربياً ودولياً يزداد حضوره في الكواليس السياسية خلال الأسابيع الأخيرة.
