خلال الاجتماع، قدم الأميرال الإسباني لرئيس الجمهورية عرضًا للملاحظات التي جمعها خلال جولته التفقدية في الجنوب، مؤكدًا على استمرار دعم بلاده للجيش اللبناني ولمهمة “اليونيفيل”. وأشار إلى أن هذا الدعم يهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة الجنوبية.
وأوضح كالديرون أن القوة الإسبانية موجودة في الجنوب منذ 20 عامًا، وخلال هذه الفترة، عمل أفرادها على تطبيق القرارات الدولية، إضافة إلى بناء علاقات قوية وودية مع سكان المناطق الجنوبية، خصوصًا في الأوقات الصعبة التي شهدها الجنوب ولا يزال يشهدها.
من جانبه، رحب الرئيس عون بالأميرال كالديرون، معربًا عن شكره لمشاركة إسبانيا في القوات الدولية العاملة في الجنوب. كما أشاد باستعداد إسبانيا المستمر لمساعدة لبنان في الحفاظ على الاستقرار والأمن في هذه المنطقة، وذلك بالتنسيق مع الجيش اللبناني ووحدات عسكرية من دول أوروبية أخرى أبدت رغبتها في مواصلة جهودها لتوفير الهدوء والأمان في الجنوب.
وأثنى الرئيس عون على التضحيات التي قدمها الجنود الإسبان منذ انتشارهم في الجنوب اللبناني قبل 20 عامًا، مؤكدًا أن لدى الجنوبيين ذكريات لا تُنسى عن المساعدات التي قدمها لهم الجنود الإسبان، خاصة خلال “الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية على مناطقهم ومنازلهم”، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية والصحية والخدماتية الأخرى.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في تلبية الدعوة التي تلقاها للقيام بزيارة رسمية إلى إسبانيا خلال “الأشهر المقبلة”، مثمنًا مواقف “العاهل الإسباني الملك فيليب السادس والحكومة الإسبانية الداعمة للبنان”.
