في ظل بقاء 13 جثة لرهائن إسرائيليين في قطاع غزة، يظل اتفاق وقف إطلاق النار هشًا، مُهددًا بالانهيار في أي لحظة، خاصة مع التحذيرات الإسرائيلية المتكررة بالرد بقوة على أي “خرق”، كما حدث في ليلة الثلاثاء.
الدافع الرئيسي وراء تأييد الإسرائيليين لإنهاء الحرب كان الرغبة الملحة في استعادة جميع الرهائن، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا. ولكن، في الوقت الحالي، تمارس عائلات الرهائن والبرلمانيون اليمينيون ضغوطًا على الحكومة من أجل “معاقبة حماس”، وهو ما قد يُفسَّر على أنه عودة إلى الحرب.
في تطور جديد ضمن سلسلة الأحداث التي تهدد وقف إطلاق النار، اتهمت إسرائيل والصليب الأحمر حركة حماس بتدبير عملية تتعلق بانتشال جثة رهينة خلال هذا الأسبوع.
فقد نشرت إسرائيل يوم الثلاثاء ما زعم أنها لقطات مصورة بواسطة طائرة بدون طيار، تُظهر عناصر من حماس يقومون بدفن جثة ملفوفة بكفن أبيض، ثم استخدام حفارة لاستخراجها لاحقًا أمام ممثلي الصليب الأحمر.
وأعلنت إسرائيل أن الجثة تعود لـ “أوفير تسرفاتي”، وهو رهينة يبلغ من العمر 27 عامًا، وتوفي بعد فترة قصيرة من إصابته في هجمات 7 تشرين الأول 2023، وفقًا لعائلته، وقد استعاد الجيش الإسرائيلي جثته قبل عامين.
على الرغم من تأكيد حماس التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وادعائها أن مزاعم إسرائيل ليست سوى “محاولة لخلق ذريعة لاستئناف الحرب”، شنت إسرائيل غارات على عشرات المواقع في غزة بعد مقتل أحد جنودها، وأفادت السلطات الصحية في القطاع بمقتل أكثر من 100 شخص، بينهم عشرات الأطفال.
أعلنت إسرائيل أنها عادت إلى وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، لكنها أعلنت لاحقًا أنها قصفت أهدافًا تابعة لحماس في شمال غزة.
ووفقًا لتقارير صحفية، يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن حماس تتعمد تأخير إعادة جثث الرهائن لكسب الوقت بهدف تعزيز نفوذها في القطاع المدمر.
وفي يوم الثلاثاء، صرح “منتدى عائلات الرهائن”: “هذه الأفعال ليست أخطاء أو سوء فهم، بل هي أعمال وحشية متعمّدة تهدف إلى تعميق معاناة العائلات وإطالة أمد سيطرة حماس”.
لكن الحركة ردت على هذه الانتقادات، مؤكدة أنها تبحث عن الجثث بجدية، وأبلغت وسطاء عربًا أن الرهائن المحتجزين لقوا حتفهم في العديد من الحالات.
وتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن حماس فقدت معلومات عن أماكن عدد قليل من الجثث، وفقًا لمصادر مطلعة، بل إن هناك خطرًا من عدم العثور على بعضها على الإطلاق.
منذ بدء وقف إطلاق النار، سلمت حماس ما مجموعه 15 جثة من أصل 28 جثة كانت لا تزال في غزة. وتعتقد إسرائيل أن الحركة تعرف مكان نحو 8 جثث أخرى، وفقًا لوسطاء وأحد المطلعين على الأمر.
وفي وقت سابق من شهر تشرين الأول الجاري، دعا “جي دي فانس” نائب الرئيس الأميركي إلى “التحلي بالصبر في جهود البحث عن الجثث”.
وقال: “لن يحدث هذا بين عشية وضحاها. بعض هؤلاء الرهائن مدفونون تحت أطنان من الأنقاض، وبعضهم لا أحد يعرف مكانهم”.
الدافع الرئيسي وراء تأييد الإسرائيليين لإنهاء الحرب كان الرغبة الملحة في استعادة جميع الرهائن، سواء كانوا أحياء أو أمواتًا. ولكن، في الوقت الحالي، تمارس عائلات الرهائن والبرلمانيون اليمينيون ضغوطًا على الحكومة من أجل “معاقبة حماس”، وهو ما قد يُفسَّر على أنه عودة إلى الحرب.
في تطور جديد ضمن سلسلة الأحداث التي تهدد وقف إطلاق النار، اتهمت إسرائيل والصليب الأحمر حركة حماس بتدبير عملية تتعلق بانتشال جثة رهينة خلال هذا الأسبوع.
فقد نشرت إسرائيل يوم الثلاثاء ما زعم أنها لقطات مصورة بواسطة طائرة بدون طيار، تُظهر عناصر من حماس يقومون بدفن جثة ملفوفة بكفن أبيض، ثم استخدام حفارة لاستخراجها لاحقًا أمام ممثلي الصليب الأحمر.
وأعلنت إسرائيل أن الجثة تعود لـ “أوفير تسرفاتي”، وهو رهينة يبلغ من العمر 27 عامًا، وتوفي بعد فترة قصيرة من إصابته في هجمات 7 تشرين الأول 2023، وفقًا لعائلته، وقد استعاد الجيش الإسرائيلي جثته قبل عامين.
على الرغم من تأكيد حماس التزامها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وادعائها أن مزاعم إسرائيل ليست سوى “محاولة لخلق ذريعة لاستئناف الحرب”، شنت إسرائيل غارات على عشرات المواقع في غزة بعد مقتل أحد جنودها، وأفادت السلطات الصحية في القطاع بمقتل أكثر من 100 شخص، بينهم عشرات الأطفال.
أعلنت إسرائيل أنها عادت إلى وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، لكنها أعلنت لاحقًا أنها قصفت أهدافًا تابعة لحماس في شمال غزة.
ووفقًا لتقارير صحفية، يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن حماس تتعمد تأخير إعادة جثث الرهائن لكسب الوقت بهدف تعزيز نفوذها في القطاع المدمر.
وفي يوم الثلاثاء، صرح “منتدى عائلات الرهائن”: “هذه الأفعال ليست أخطاء أو سوء فهم، بل هي أعمال وحشية متعمّدة تهدف إلى تعميق معاناة العائلات وإطالة أمد سيطرة حماس”.
لكن الحركة ردت على هذه الانتقادات، مؤكدة أنها تبحث عن الجثث بجدية، وأبلغت وسطاء عربًا أن الرهائن المحتجزين لقوا حتفهم في العديد من الحالات.
وتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن حماس فقدت معلومات عن أماكن عدد قليل من الجثث، وفقًا لمصادر مطلعة، بل إن هناك خطرًا من عدم العثور على بعضها على الإطلاق.
منذ بدء وقف إطلاق النار، سلمت حماس ما مجموعه 15 جثة من أصل 28 جثة كانت لا تزال في غزة. وتعتقد إسرائيل أن الحركة تعرف مكان نحو 8 جثث أخرى، وفقًا لوسطاء وأحد المطلعين على الأمر.
وفي وقت سابق من شهر تشرين الأول الجاري، دعا “جي دي فانس” نائب الرئيس الأميركي إلى “التحلي بالصبر في جهود البحث عن الجثث”.
وقال: “لن يحدث هذا بين عشية وضحاها. بعض هؤلاء الرهائن مدفونون تحت أطنان من الأنقاض، وبعضهم لا أحد يعرف مكانهم”.
