
في خضم الارتباك والاختلاف في وجهات النظر حول الدعوة إلى الإضراب المقرر يوم الخميس الموافق 23 تشرين الأول، بين روابط الأساتذة في مختلف المراحل التعليمية الرسمية، وما أثاره ذلك من لغط، أوضحت الدكتورة نسرين شاهين: رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، في تصريح لـ، أنه “تم عقد اجتماع بين جميع الروابط ووزيرة التربية يوم الخميس الماضي، وتم خلاله الاتفاق على تشكيل لجنة مصغرة لمتابعة القضية مع الجهات المعنية. وقد انتهى الاجتماع دون الإشارة إلى أي خطوات تصعيدية أو دعوة للإضراب في المستقبل القريب، وذلك لعدم وجود أي تطورات جديدة قد تؤدي إلى حلول فورية أو قرارات حاسمة في الأيام القادمة”.
وأضافت: “كل إضراب يجب أن يكون له هدف محدد. والسؤال المطروح هنا هو: ما هو الهدف العملي من هذا الإضراب؟ وهل يمكن لإضراب لمدة يوم واحد، يتبعه العودة إلى الفصول الدراسية وكأن شيئًا لم يحدث، أن يحقق مكاسب حقيقية أو يضغط من أجل إيجاد حلول؟”
وأشارت إلى أن “وضع الأساتذة المتعاقدين يختلف عن وضع الأساتذة الدائمين. فالإضراب بالنسبة للدائمين لا يترتب عليه أي خسارة مادية، بينما المتعاقدون يخسرون أجر يوم عمل كامل، مما يجعل أي تحرك غير منظم أو غير مدروس خطوة مكلفة وغير فعالة في الوقت نفسه”.
وشددت شاهين: على أن “الرابطة لا تعلن الإضراب إلا عندما تكون هناك خطة واضحة لتحركات تصعيدية، وهدف محدد يستدعي التوقف عن التدريس، لأننا نؤمن بأن التحركات النقابية يجب أن تكون مدروسة وفعالة وتحظى بإجماع واسع لضمان تحقيق نتائج ملموسة”.
واختتمت بالتأكيد على أن “موقف رابطة الأساتذة المتعاقدين يتفق مع موقف الروابط التي أعلنت عدم الإضراب. وبالتالي، سيكون يوم الخميس يومًا دراسيًا عاديًا في المدارس الرسمية، مع احترامنا الكامل لحق باقي الروابط في اتخاذ الموقف الذي تراه مناسبًا، سواء كان ذلك بالإضراب أو الاستمرار في التدريس”.
المصدر: لبنان اليوم