
الانتخابات في موعدها، اقتراع المغتربين معلق، التفاوض مع إسرائيل قائم، والأولوية لوقف الحرب.
تشير التوجهات العامة إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد، على الرغم من وجود بعض الأصوات التي تشكك في ذلك، وربما لدى البعض نوايا لتأجيلها.
من الضروري أن تستمر المؤسسات في العمل كما بدأت منذ بداية العهد الجديد، وألا يتم المساس بالاستحقاقات الأساسية مثل الانتخابات. ومن البديهي أن تجرى الانتخابات وفقًا للقانون الحالي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق على قانون انتخابي جديد، ما لم يكن هناك سبب جوهري يدعو إلى التعديل.
لا يوجد حتى الآن اتفاق حول صيغة اقتراع المغتربين، وخاصة المواد المتعلقة بانتخاب ستة نواب مخصصين لهم. موقف الحكومة غير واضح وغير حاسم، مما يجعل مشاركة المغتربين في الانتخابات غير مؤكدة.
التفاوض مع إسرائيل يجري بالفعل منذ بداية الحرب، وقد أدى في البداية إلى وقف إطلاق النار الذي لم يدم طويلاً. لذلك، يجب استكمال فكرة التفاوض للوصول إلى اتفاق جديد يبدأ بوقف العمليات العسكرية.
سبق للبنان أن وافق على مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002، والتي تتضمن مجموعة من المطالب تبدأ بإقامة دولة فلسطينية. ومع دخول الفلسطينيين في مسار حل عبر اتفاق وقف النار، فإن الأولوية الثانية يجب أن تكون وقف الحرب في لبنان والبدء في مناقشة المسارات الأخرى، مع التركيز على العودة إلى حالة اللاحرب وتأمين المطالب الحيوية للبنان.
الوضع الأمني يشهد تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، مما يشير إلى تصميم إسرائيلي على مواصلة الحرب من خلال ضربات متزايدة حتى تحقيق أهدافها. هذا يمثل تحديًا كبيرًا للبنان، الذي لا يستطيع المواجهة عسكريًا، ولم يتمكن حتى الآن من وقف التصعيد عبر المسار الدبلوماسي بسبب عدم اكتمال شروط الاتفاق.
المصدر: لبنان اليوم