آن الأوان لان ينهض هذا البلد من غير الاقزام

Telegram     WhatsApp

تناول امين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ بلال البارودي في خطبة العيد في مسجد السلام، مفهوم المحبة في العيد والايمان.

وقال: “في العيد تذكير بالاصول العظمى والثوابت الاسمى، وقد حرص الاسلام على تثبيت المحبة الصادقة بين المسلمين والمودة الخالصة بين المؤمنين ، ونحن بحاجة ايها الاحباب الى المحبة بيننا ، فان القلوب المليئة بالحب لهي قلوب قد احتوت على الطهر من منابعه وان القلوب التي تحن الى البغضاء والكراهية لهي قلوب الذئاب لا يتاتى عن طريقها الا الخراب.  والمؤمن متآلف مع الكون كله مع كل حبة رمل وقطرة مطر فالمسلم يحمل قيم الوئام والمحبة والمودة والرافة يحب الخير وكل ما يتصل بالخير والنفع  ويحب الخير لكل الناس ويحب والديه ويبرهما ويصل من كان يصلهما ويحب اخوانه بل ويحب لاخيه ما يحب لنفسه ويحب ابناءه وبناته واهله ويسعى لهم بالخير” .

أضاف: “ايها المسلمون انثروا السلام والحب في طرقاتكم واضيفوا لهذه الحياة حياة تسلحوا بالتسامح والنقاء فالكلمة الطيبة ونقاء السريرة والبسمة المشرقة واليد اللينة كلها جسور حب وصدقات جارية . واي عيد للقلوب المتهاجرة واي بهجة للنفوس المتناحرة واي فرح للايادي المتشاجرة .العيد ميدان للتآلف والتسامح لا للغل والحقد ولا عيد لنفوس يقودها الكبر والظلم والغرور ولا عيد لمن اغتسل غسل العيد ولم يغتسل من ادران الشحناء والعداوات ولا عيد لمن لبس ثياب الجداد على ادران الاحقاد.

وتابع: “ان ضيفكم رمضان قد رحل ورمضان ايها الاحباب الكرام هذا الشهر المليء بالخيرات قد افل ولا منتهى لصالح العمل فلا تغلقوا مصحفا ولا تمنعوا رغيفا ولا تحرموا لهيفا ولا تقطعوا احسانا ولا تهجروا صياما ولا تترك قياما فما احسن الاحسان يتبعه الاحسان”.

وقال: “ايها المسلمون مع اننا في هذه الفرحة الا ان هناك غصة كبيرة لما نراه في غزة الجريحة فغزة الى الان لا تزال تنزف دما ويتآمر عليها المتآمرون ويتسلط عليها الذئاب من كل مكان ويقتحمون عليها من كل باب غزة الجريحة لا تعرف العيد ولا تعرف الا سماع اوجاع اليتامى وانات الثكالى واصوات المدافع التي تدمر البيوت وتدمر المساجد وتهجر سكانها ، غزة الجريحة تنتظر هبة كهبة عمرتنا في رمضان التي غصت بها بالملايين تنتظر قرارا يهز العالم ويوقف العالم على رجله ان كفى سفكا للدماء ان كفى افسادا في البلاد وتدميرا للمدن ، كفى هذه العنجهية وهذا الطغيان. والشام ايها الاحباب لا زال يتآمر عليها الذئاب ولا يحبون ان يروا لها قائمة ونسال الله تعالى ان يسدد لها اهلها وان يوفق حكامها. ولبنان لا زال المتربصون به كثر والمرجفون به يتوالدون ويشككون ويعرقلون ويسبطون ويتمنون ان يعودوا لما سبق ولا عودة ان شاء الله تعالى لما سبق فلقد ان الاوان لان ينهض هذا البلد من غير الاقزام”.

وختم: “آن الاوان ان يبنى هذا البلد بايدي سواعده الشرفاء والكرماء آن الاوان ان يستعيد الناس والمسلمون في لبنان عزتهم ودورهم وان يكونوا خير مشاركين في نهضة هذا الوطن وفي بناء هذا البلد آن الاوان ان تتالف القلوب وتتكافأ الكفاءات والقدرات وان نبني معا وان نحصن معا وان ندافع معا وان نسير معا”.


يحدث الآن

22:54
مصدر سياسي إسرائيلي يؤكد استعداد تل أبيب لمناقشة إنهاء الحرب في غزة بشرط موافقة حركة حمـ.ـاس على خطة ويتكوف
21:35
المديريّة العامة للأمن العام تعلن توقيف مشتبه بهم بإطلاق الصواريخ في الجنوب
19:40
ماكرون: على الدولة اللبنانية استعادة حصر السلاح بيدها
19:38
ماكرون لنتنياهو: يجب احترام وقف النار في لبنان لضمان الأمن على جانبي الحدود
19:36
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يعلن يوم غد الإثنين أوّل أيّام عيد الفطر.
19:28
رئيس مجلس النواب نبيه بري يلتقي في عين التينة، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
18:39
وسائل إعلام تابعة للحوثيين: 4 غارات أميركية تستهدف منطقة جدر بمديرية بني الحارث شمالي صنعاء

حمل تطبيق الهاتف المحمول