بعد 3 أشهر.. هذا ما سيحصل بين لبنان وإسرائيل


قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، أنّ مقاتلات الدفاع الجوي اعترضت أكثر من 150 طائرة مُسيرة منذ بداية الحرب يوم 7 تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى أن العديد من الطائرات الأخرى تمكنت من إصابة هدفها مما تسبب بأضرارٍ جسيمة بما في ذلك سقوط ضحايا.


وذكر التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أن المؤسسة الأمنية تُقدّر أنه سيتمّ إيجاد حلّ عملي تكنولوجي أفضل للاعتراض في غضون 3 أشهر، كاشفاً أن وزارة الدفاع الإسرائيلية خصصت مئات الملايين من الشواكل من أجل اختراق وتطوير الحل، مانحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية “شيكا مفتوحاً” لحل المشكلة الرئيسية للحرب مع “حزب الله” والمتمثلة بإطلاق الأخير طائرات من دون طيار والتي غالباً ما تخترق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيليّة.

ومن المتوقع، بحسب التقرير، أن يأتي التحسين الرئيسي من نظام القبة الحديدية، الذي يعمل بالفعل في المنطقة، مشيراً إلى أنهُ تم إدخال تحسينات تتيح قدرات كشف إضافية لتحديد الأهداف الجوية المشبوهة في السماء الإسرائيلية.

وتقول “يديعوت” أيضاً أنّ “الجيش الإسرائيلي سيعملُ على نشر مدافع في الجليل من طراز “فولكان”، وسيكون غرضها الأساسي هو التعامل مع الطائرات من دون طيار المتفجرة التي تتميز بالتحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعة، وغالباً ما يتم إطلاقها من وديان مخفية وعلى مسافات قصيرة الطريقة ما يجعل كشفها صعباً.

ورغم التقدير بأن التحسن يُعزى فعلياً إلى نظام القبة الحديدية، إلا أن مصادر في المنظومة الدفاعية قالت إن الاعتراض باستخدام ذاك النظام مُكلف، وكذلك الاعتراضات التي تتم أحياناً من الطائرات المقاتلة. وهنا، تقول “يديعوت” إنه “لا بد من إيجاد حلول أرخص، مثل المدافع المتطورة بوسائل كشف جديدة”.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كل شيء، يؤكد النظام الأمني أنه لن يكون هناك في أي حال “صدّ محكم” للتسلل بواسطة الطائرات بدون طيار، حتى لو كان من المتوقع بالفعل أن يرتفع معدل نجاح الاعتراض.

«
زر الذهاب إلى الأعلى