
لم يكن انفجار العبوة الناسفة في مجدل زون مجرد حادثة أمنية عابرة، بل تطورًا أعاد وضع المنطقة أمام مشهد مفتوح على احتمالات خطرة. فمقتل جنديَّين إسرائيليَّين حمل معه أسئلة تتجاوز لحظة الانفجار، لتصل إلى طبيعة الرد وحدود التصعيد في مرحلة شديدة الحساسية اذ عاد التوتر ليدقّ أبوابه، وأصبحت الأنظار معلّقة على ميدان يشبه عقارب ساعة متوقفة قبل لحظة الانفجار. هناك، حيث تختلط رسائل القوة بحسابات الحذر، تُرسم ملامح مرحلة لا تزال ملامحها غارقة في الغموض
لمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!