الرئيس عون: حان الوقت للحكومة لتكون البديل عن الميليشيات والبيئة الشيعية سئمت ولكن يجب إعطاؤها خيارات بديلة وأعني بها مؤسسات حكومية قوية قادرة على التفوّق على المؤسسات غير الحكومية. نريد أن نوقف الوضع العدائي بين لبنان وإسرائيل وفي ما يتعلق بالسلام نحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها. على إسرائيل أن تظهر بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب وحان الوقت لتفوق قوة المنطق على منطق القوة. كمسؤولين نحن موحّدون من أجل إنهاء الحرب وبرّي يمثّل الشيعة وليس حزب الله فقط. نسعى لعلاقة جيدة مع ايران ترتكز على الاحترام المتبادل لكن عليها ألا تتدخل بشؤوننا والا تدمر بلدنا من اجل مصالحها. أعضاء “حزب الله” لبنانيون ولهم الحق في العيش بكرامة إنّما تحت حماية الدولة وإذا لم يوافق الحزب على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب.

الرئيس عون: حان الوقت للحكومة لتكون البديل عن الميليشيات والبيئة الشيعية سئمت ولكن يجب إعطاؤها خيارات بديلة وأعني بها مؤسسات حكومية قوية قادرة على التفوّق على المؤسسات غير الحكومية. نريد أن نوقف الوضع العدائي بين لبنان وإسرائيل وفي ما يتعلق بالسلام نحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها. على إسرائيل أن تظهر بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب وحان الوقت لتفوق قوة المنطق على منطق القوة. كمسؤولين نحن موحّدون من أجل إنهاء الحرب وبرّي يمثّل الشيعة وليس حزب الله فقط. نسعى لعلاقة جيدة مع ايران ترتكز على الاحترام المتبادل لكن عليها ألا تتدخل بشؤوننا والا تدمر بلدنا من اجل مصالحها. أعضاء “حزب الله” لبنانيون ولهم الحق في العيش بكرامة إنّما تحت حماية الدولة وإذا لم يوافق الحزب على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب.

الرئيس عون: حان الوقت للحكومة لتكون البديل عن الميليشيات والبيئة الشيعية سئمت ولكن يجب إعطاؤها خيارات بديلة وأعني بها مؤسسات حكومية قوية قادرة على التفوّق على المؤسسات غير الحكومية. نريد أن نوقف الوضع العدائي بين لبنان وإسرائيل وفي ما يتعلق بالسلام نحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها. على إسرائيل أن تظهر بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب وحان الوقت لتفوق قوة المنطق على منطق القوة. كمسؤولين نحن موحّدون من أجل إنهاء الحرب وبرّي يمثّل الشيعة وليس حزب الله فقط. نسعى لعلاقة جيدة مع ايران ترتكز على الاحترام المتبادل لكن عليها ألا تتدخل بشؤوننا والا تدمر بلدنا من اجل مصالحها. أعضاء "حزب الله" لبنانيون ولهم الحق في العيش بكرامة إنّما تحت حماية الدولة وإذا لم يوافق الحزب على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب.