
انتشر خلال اليومين الماضيين فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أحد المارة أثناء ممارسة رياضة المشي في منطقة الدكوانة، حيث عثر على مجموعة هواتف محروقة ومتفحمة داخل أراضٍ تابعة لدير مار روكز في منطقة الدكوانة، وتُعد هذه النقطة قريبة جدًا من موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المنطقة في وقت سابق، ما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس بلدية الدكوانة أنطوان شختورة، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الفيديو الذي تم تداوله يُظهر هواتف محروقة في محيط مار روكز – الدكوانة”، لافتًا إلى أن “مخابرات الجيش وفرع المعلومات حضرا إلى المكان وقاما بالكشف على الموقع منذ يومين”.
وأكد شختورة أنه “تبيّن بالفعل وجود هواتف محروقة، وتمت مصادرتها فورًا، إلا أنه لم تُعرف حتى الساعة الجهة التي قامت برميها، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في الموضوع”.
وأضاف أن “في متابعتنا للموضوع، أُبلغنا أن مخابرات الجيش قامت بإرسال الهواتف إلى الجهاز الفني، وتبيّن أنها هواتف قديمة ولا تحتوي على أي شيء بداخلها”.