انتشار للقوات الإسرائيلية في بلدات جنوبية وتوغل يصل إلى عمق 7 كيلومترات

شهد الجزء الشرقي من جنوب لبنان تطورات ميدانية سريعة، تضمنت تحركات عسكرية إسرائيلية داخل عدة بلدات حدودية. وشملت هذه التحركات عمليات تفتيش، وتفجير منازل، وإنشاء نقاط تمركز جديدة في مناطق قريبة من الخط الحدودي.

وفي هذا الصدد، أفادت معلومات صادرة عن بتوسع نطاق التوغل البري الإسرائيلي ليشمل بلدات إضافية، مع تعزيز انتشار القوات في محاور متعددة داخل القرى الحدودية.

كما توغلت القوات الإسرائيلية من جهة الحي الشرقي لبلدة طلوسة، الخاضعة لسيطرتها، باتجاه وادي السلوقي وصولاً إلى مشارف بلدة مجدل سلم. وقد دخلت القوات أحد المنازل الواقعة على أطراف البلدة، والتابع لآل ملحم، وقامت بتفتيشه ثم فخخته ونسفته.

عقب ذلك، عادت القوات وتمركزت في وادي السلوقي، بين بلدتي حولا وطلوسة، على عمق يقارب سبعة كيلومترات.

وتسيطر القوات الإسرائيلية أيضًا على الأحياء الشرقية والجنوبية لبلدة الطيبة، وتشرف نارياً على مركز البلدة، حيث قامت بتفجير عدد من المنازل في الحي الشرقي، وهو ما حدث أيضًا في بلدة رب ثلاثين بعد السيطرة الكاملة عليها.

وتخضع بلدة عديسة بأكملها لسيطرة القوات الإسرائيلية، بما في ذلك الموقع المستحدث في تلة المحافر، وكذلك بلدة مركبا بأكملها، بما في ذلك الموقع المستحدث فيها.

وفي بلدة حولا، تسيطر القوات على الحي الشمالي، بدءًا من جهة مركبا مرورًا بحي المعاقب وأسفل موقع العباد الإسرائيلي ومركز البلدة، وصولاً إلى الحي الشمالي باتجاه ميس الجبل.

أما في بلدة ميس الجبل، فقد سيطرت القوات على جميع الأحياء، من الشمال باتجاه حولا إلى الشرق باتجاه موقعي المنارة والعاصي، حيث تتخذ من مستشفى ميس الجبل الحكومي مقرًا لها.

وينطبق الأمر نفسه على بلدة بليدا، حيث تمتد السيطرة من الحي الشمالي المتصل ببلدة ميس الجبل مرورًا بمركز البلدة والحي الشرقي المقابل لمستوطنة يفتاح، وصولاً إلى جهة عيترون.