صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار، أن الهجمات التي شنتها إيران من الأراضي اللبنانية على إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، كانت أكثر من تلك التي شنتها إيران بشكل مباشر ضد إسرائيل.
تصريحات ساعر جاءت خلال لقائه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون لبنان جينين هينيس بلاسخارت في تل أبيب، حيث ادعى أن حزب الله دخل الحرب تحت ضغط إيراني.
وذكر أن الحزب «انضم إلى الحرب كما فعل في 8 تشرين الأول 2023، وهذه المرة أيضاً ضد مصلحة لبنان»، على حد تعبيره.
وأشار “ساعر” إلى أنه أبلغ منسق الأمم المتحدة بقرار الحكومة الإسرائيلية بعدم إخلاء سكان البلدات الشمالية هذه المرة، مؤكدا التزام إسرائيل بحمايتهم.
كما أكد أن إضعاف حزب الله يمثل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان، على حد قوله.
وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي أن حزب الله هو البادئ بالهجوم، معتبرا أنه لم يتحرك أي طرف في المجتمع الدولي لوقفه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق مختلفة في لبنان، بما في ذلك الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تدعي إسرائيل أنها تستهدف البنية التحتية العسكرية لحزب الله.
من جهة أخرى، أعلن حزب الله خلال الأيام القليلة الماضية أنه ينفذ سلسلة عمليات عسكرية بالصواريخ والطائرات المسيرة، تستهدف مواقع وقواعد إسرائيلية، في إطار المواجهة المتصاعدة على الجبهة اللبنانية.