
في سياق التصعيد العسكري المستمر في لبنان، سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على نشاطات سياسية وعسكرية متوازية متعلقة بمسار الحرب الدائرة بين إسرائيل و”حزب الله”.
وفقًا لما ذكرته “القناة 12” الإسرائيلية، اقترح لبنان، بوساطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب، لكن الرد الأميركي والإسرائيلي كان “بارداً ومتشائماً للغاية”.
في المقابل، أشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إلى أن الجيش الإسرائيلي يفكر في توسيع عملياته البرية في لبنان، بما في ذلك السيطرة على مناطق بعمق كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية كجزء من العمليات العسكرية الحالية.
كما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصدر إسرائيلي أن “حزب الله” يستعد لحملة طويلة الأمد ضد إسرائيل، مما يشير إلى توقعات باستمرار الصراع لفترة طويلة.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الخط اللبناني تصعيدًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، حيث نفذت إسرائيل سلسلة غارات استهدفت العديد من البلدات في جنوب لبنان بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية عن تنفيذ عمليات عسكرية متعددة استهدفت مواقع إسرائيلية، بما في ذلك إطلاق صواريخ على مستوطنة نهاريا، بالإضافة إلى استهداف قوة للجيش الإسرائيلي في وادي هونين.
كما أعلنت المقاومة عن تنفيذ عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في العمق، من بينها “محطة الاتصالات الفضائية التابعة لشعبة الاتصالات والدفاع السيبراني في الجيش الإسرائيلي في وادي إيلا وسط إسرائيل، وقاعدة الرملة جنوب شرق مدينة تل أبيب”.
تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات متزايدة من توسع نطاق المواجهة على الجبهة اللبنانية، مع استمرار الغارات والعمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين.