
ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن اثنين من الجنود الإسرائيليين أصيبا في هجوم صاروخي شنه حزب الله يوم أمس على مواقع إسرائيلية بالقرب من الحدود مع لبنان، وذلك في سياق التصعيد العسكري المستمر على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
ووفقًا لما ورد في التقارير الإسرائيلية، استهدف الهجوم موقعًا عسكريًا تابعًا للجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى إصابة الجنديين، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الإصابات التي لحقت بهما.
كما أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن “اليوم لم يكن سهلاً في الشمال”، مؤكدة أن الليلة الماضية شهدت إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق حدودية، وذلك بعد الأحداث الصعبة التي شهدتها المنطقة خلال اليومين السابقين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله، مع استمرار تبادل القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
في المقابل، أعلنت “المقاومة الإسلامية” عن تنفيذها عدة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي على امتداد الحدود الجنوبية، بما في ذلك استهداف تجمع آليات عند “بوابة فاطمة” في بلدة كفركلا بالأسلحة الصاروخية، وذلك ردًا على الغارات التي استهدفت مناطق لبنانية في الأيام الأخيرة.
ويجسد هذا التطور استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في ظل استمرار الضربات المتبادلة والغارات الجوية.