
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع ذخائر لإسرائيل بقيمة تقدر بحوالي 151.8 مليون دولار. وقد تم هذا الإجراء بتجاوز المراجعة الاعتيادية في الكونغرس، وذلك بعد إعلان حالة طارئة بهدف الإسراع في إتمام الصفقة.
وفي بيان صادر عنها، أوضحت الوزارة أن وزير الخارجية ماركو روبيو قد رأى أن هناك ظروفاً طارئة تستدعي التنفيذ الفوري لهذه الصفقة، وذلك في ضوء التطورات العسكرية الحالية في المنطقة، والتي جاءت بعد أسبوع من بدء الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ذكر البيان أن إسرائيل طلبت شراء 12 ألف قنبلة متعددة الأغراض من طراز BLU-110A/B، تزن الواحدة منها قرابة 1000 رطل. وستتولى شركة “ريبكون” الأميركية، التي يقع مقرها في ولاية تكساس، الجزء الأكبر من تنفيذ هذه الصفقة.
أكدت وزارة الخارجية أن روبيو اعتبر أن بيع هذه الذخائر “يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي”، وهو ما دفعه إلى تفعيل صلاحيات الطوارئ التي تسمح بتجاوز عملية مراجعة الكونغرس.
من جهة أخرى، أثار هذا القرار انتقادات داخل الكونغرس، حيث صرح النائب الديمقراطي جريجوري ميكس بأن اللجوء إلى صلاحيات الطوارئ يعكس، في تقديره، عدم استعداد كافٍ من الإدارة الأميركية للحرب مع إيران.
وأضاف ميكس في تصريحه أن الاستعجال في تجاوز الكونغرس يثير علامات استفهام حول إدارة الحرب، معتبراً أن ما يحدث هو “حالة طوارئ من صنع الإدارة نفسها”.
تأتي هذه الصفقة في خضم تصعيد عسكري مستمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشارك الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في شن ضربات تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات صاروخية وباستخدام طائرات مسيّرة.