
تلقى “وليد جنبلاط”، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، مكالمة هاتفية من الرئيس السوري “أحمد الشرع”، تم خلالها مناقشة آخر المستجدات في ظل الأحداث المتسارعة على المستويين اللبناني والإقليمي.
أكد “جنبلاط” و “الشرع” خلال الاتصال على ضرورة التعاون والتفاعل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لمواجهة التهديدات التي تواجه المنطقة، خاصةً مع التصعيد والتطورات الأمنية المتلاحقة.
يأتي هذا الاتصال بين “جنبلاط” و “الشرع” في إطار سلسلة من الاتصالات السياسية المستمرة بين بيروت ودمشق لمتابعة التطورات الأمنية في المنطقة، وخاصةً على الحدود اللبنانية – السورية.
وفي وقت سابق، تلقى رئيس مجلس الوزراء “نواف سلام” اتصالاً هاتفيًا من الرئيس السوري، حيث تم بحث الأوضاع الراهنة في لبنان والتطورات المتعلقة بالحدود المشتركة في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة.
أوضح “الشرع” خلال الاتصال أن تعزيز الوجود العسكري السوري على الحدود مع لبنان يهدف إلى السيطرة على الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تدابير مماثلة تتخذها دمشق على حدودها مع العراق.
كما أكد الطرفان خلال هذه المحادثات على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين لبنان وسوريا لمواكبة التطورات الحالية في المنطقة.