
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأن طلبه من إيران بـ “استسلامًا غير مشروط” قد يعني إزالة قدراتها العسكرية بالكامل، وليس بالضرورة إعلان استسلام رسمي.
وفي مكالمة هاتفية مع موقع أكسيوس، بيّن ترامب أن الاستسلام غير المشروط قد يكون في صورة إعلان رسمي من إيران، أو قد يعني عجزها عن القتال بعد فقدان القدرات العسكرية التي تسمح لها بذلك.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من منشور له على منصة “تروث سوشيال” استبعد فيه أي اتفاق مع طهران، مؤكدًا أن الخيار الوحيد هو الاستسلام غير المشروط.
لاحقًا، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن المقصود بالاستسلام غير المشروط هو أن يرى ترامب أن إيران لم تعد قادرة على تهديد الولايات المتحدة أو قواتها في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن الأهداف الأميركية تتضمن تدمير القدرات البحرية الإيرانية، والقضاء على خطر الصواريخ الباليستية، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي، بالإضافة إلى إضعاف حلفائها في المنطقة.
في المقابل، ذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لوقف الحرب، مؤكدًا في منشور عبر منصة “إكس” أن بلاده ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها لن تتردد في الدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها.
كما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران لن تسمح لترامب بفرض شروطه عليها، معتبرًا أن مصير البلاد يحدده الشعب الإيراني وحده.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ وزراء خارجية عرب في اتصالات هاتفية بأن الحرب قد تطول لعدة أسابيع إضافية، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الحالية تركز على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزونها ومصانعها.
وأكمل روبيو بأنه لا يوجد حاليًا أي حوار مباشر بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن أي مفاوضات في هذه المرحلة قد تعرقل الأهداف العسكرية الجارية.