
تزايدت حدة القلق في أروقة نادي برشلونة بسبب النظام المتبع حاليًا في الإعداد البدني للفريق. ويعود السبب إلى تخوفات عبر عنها بعض اللاعبين البارزين، حيث يرون أن البرنامج التدريبي قد يؤثر سلبًا على لياقتهم البدنية مع تزايد وتيرة المباريات.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن هذه المخاوف ظهرت بوضوح بعد المباراة الأولى ضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك. وبعد اللقاء، تباحث عدد من اللاعبين، بمن فيهم بعض قادة الفريق، مع المدرب “هانز فليك” مباشرة، معبرين عن عدم رضاهم عن بعض جوانب البرنامج.
ومع ذلك، أكدت مصادر داخل النادي لصحيفة لا فانغوارديا الكتالونية عدم وجود أية مشاكل جوهرية في هذا النظام. وأشارت المصادر إلى أن العمل مستمر بنفس الطريقة في القسم الذي يرأسه “خوليو توس”، ولا توجد أية تغييرات متوقعة في هذا الصدد.
في المقابل، لفتت المصادر الانتباه إلى تحد آخر يتمثل في تزايد اعتماد بعض اللاعبين على شركات خاصة لوضع برامج تدريبية فردية خارجية. هذه البرامج لا تلتزم دائمًا بتوجيهات المختصين في برشلونة، الذين يشددون على أهمية فترات الراحة والإجازات الإلزامية من دون تمارين إضافية لتسريع عملية التعافي. ويبدو أن بعض اللاعبين لا يتقيدون بهذه التوجيهات. (كووورة)