
يحذر أخصائيو أمراض القلب من أن غالبية المكملات الغذائية التي يتم الترويج لها لدعم صحة القلب، مثل “زيت السمك”، و “الكوإنزيم كيو10″، و “الثوم”، و “المغنيسيوم”، تفتقر إلى الأدلة العلمية القوية التي تثبت فعاليتها في علاج أو منع أمراض القلب، وخاصة بالنسبة للأفراد الأصحاء الذين يلتزمون بنظام غذائي متوازن، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.
ويشدد الأطباء على أن الاستعانة بهذه المكملات كبديل للأدوية المعتمدة طبيًا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، حيث قد يعرض المرضى لخطر فقدان فرص الحصول على العلاجات الفعالة.
وفيما يتعلق بالمكملات التي خضعت للدراسة، أشارت بعض الأبحاث المحدودة إلى وجود فوائد طفيفة لـ “أوميغا 3” في حالات ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، و “الكوإنزيم كيو10” كمضاد للأكسدة، و “لبّ السيليوم” الذي قد يساهم في خفض بعض أنواع الكوليسترول.
بينما أظهرت الدراسات أن “الثوم”، و “الأرز الأحمر المخمر”، و “المغنيسيوم” إما غير فعالة أو تنطوي على مخاطر محتملة عند تناولها بكميات كبيرة، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو ظروف صحية معينة.
ويوضح الأطباء أن أفضل السبل للحفاظ على صحة القلب تتضمن المتابعة الدورية لضغط الدم والكوليسترول، واتباع نظام غذائي متوازن يزخر بالخضروات والفواكه والحبوب والبروتين الصحي مثل الأسماك والدواجن، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، والامتناع عن التدخين.
ويؤكد الخبراء على أن إدخال تعديلات على نمط الحياة لا يقل أهمية عن تناول الأدوية، بل يمكن أن يساهم جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية في تقليل احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.