
تسببت تبعات الحرب الدائرة في إيران في تفاقم الأوضاع بالنسبة لقطاع الطيران العالمي، إذ تجاوز عدد الرحلات الجوية التي تم إلغاؤها في منطقة الشرق الأوسط 23 ألف رحلة منذ بدء الصراع.
أظهرت بيانات صادرة عن شركة تحليلات الطيران “”Cirium”” أنه من بين حوالي 36 ألف رحلة كان من المقرر تسييرها من المنطقة وإليها منذ 28 فبراير، تم إلغاء ما يزيد على النصف، وهو ما يمثل خسارة تقدر بنحو 4.4 مليون مقعد للمسافرين.
أعلنت شركة “طيران الإمارات” عن تمديد تعليق رحلاتها من وإلى دبي حتى السابع من مارس الجاري، في حين سارت شركة “الاتحاد للطيران” على نفس النهج بتمديد تعليق رحلاتها من أبوظبي حتى السادس من الشهر ذاته.
لا يزال الوضع في الدوحة غير واضح المعالم، حيث أكدت “الخطوط الجوية القطرية” على استمرار تعليق كافة عملياتها الجوية حتى إشعار آخر، مع الإشارة إلى أنها ستصدر بيانًا جديدًا حول وضع عملياتها صباح غدٍ الجمعة.
وفي سياق ذي صلة، كشفت شركة “الطيران العُماني” عن قائمة كبيرة من الإلغاءات التي شملت وجهات إقليمية ودولية مثل (دبي، الدوحة، المنامة، الكويت، الدمام، بغداد، عمّان، خصب، وكوبنهاغن)، ومن المقرر أن يستمر هذا التعليق حتى السادس من مارس.
وعلى الجانب الأوروبي، زادت مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية من درجة الحذر، حيث أعلنت عن تمديد تعليق رحلاتها إلى عدد من العواصم والمدن الرئيسية التي تشهد توترات في المنطقة، بما في ذلك طهران، بيروت، تل أبيب، عمّان، وأربيل، وذلك حتى الثامن من مارس، مشيرةً إلى أنها تواصل تقييم المخاطر الأمنية في الأجواء الإقليمية.