"إمبراطورية مالية": مقال إسرائيلي ينتقد المرشد خامنئي

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” على منصة “إكس” تدوينة سلطت الضوء على تقرير نشره موقع “Ynet”، زاعمًا وجود “إمبراطورية مالية” يديرها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وبحسب التقرير المذكور، يترأس خامنئي عدة صناديق استثمارية ضخمة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، أبرزها منظمة “ستاد” (هيئة تنفيذ أوامر الإمام)، التي تأسست في الأساس بهدف إدارة ومصادرة ممتلكات المعارضين، قبل أن تتسع أنشطتها لتشمل قطاعات متنوعة كالطاقة والاتصالات والبناء.

كما أوضح التقرير أن هذه المؤسسة تعمل بعيدًا عن الأنظمة الرقابية المعتادة، وتتمتع بحرية مالية كبيرة، مما يجعلها أحد أهم المراكز الاقتصادية التابعة لمكتب المرشد.

وتطرقت التدوينة أيضًا إلى الدور الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى تواجده في قطاعات اقتصادية حيوية داخل إيران، وارتباطه بمشاريع ضخمة وشبكات نفوذ مالية.

وقد عرضت الصفحة الإسرائيلية هذه المعلومات في سياق انتقادي لاذع، مؤكدة وجود تباين كبير بين الوضع الاقتصادي الصعب في إيران – بما في ذلك التضخم وانخفاض قيمة العملة – وبين ما وصفته بامتلاك مؤسسات مرتبطة بالنظام لأصول مالية هائلة.

وأرفقت التدوينة بصورة تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، تُظهر المرشد الإيراني علي خامنئي جالسًا خلف مكتب كبير، وتحيط به أذرع آلية متعددة تمتد في اتجاهات مختلفة، في مشهد يعكس السيطرة والتشعب.

تحمل هذه الأذرع الآلية أكياسًا من المال وملفات تحمل عناوين مثل “حسابات شخصية” و”عقارات في لندن”، بالإضافة إلى خرائط وشاشات تعرض مسارات مالية عالمية. وتظهر خلفه أيضًا خرائط للعالم ولوحات رقمية، في إشارة إلى شبكة نفوذ تتجاوز الحدود. يبدو المكتب محاطًا بكميات كبيرة من الأموال وسبائك الذهب، مع وجود لوحة تعريفية أمامه توضح منصبه الرسمي.

تعتمد الصورة على رمزية “الأخطبوط” الشائعة في الرسوم السياسية، حيث تمثل الأذرع المتعددة نفوذًا ماليًا أو سياسيًا واسع النطاق. يحمل العمل الفني طابعًا دعائيًا واضحًا، حيث يعزز الرواية التي تتحدث عن شبكة مالية مركزية تدير موارد ضخمة.