حزب الله يؤكد التزامه بـ"النصر النهائي" بعد رحيل خامنئي

أصدر حزب الله بيانًا رسميًا يعلن فيه الحداد على رحيل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، الإمام علي الحسيني الخامنئي، مستهلًا إياه بآية قرآنية.

وقد وصف البيان الخامنئي بأنه “الشمس التي تبعث الضياء”، ونعاه بصفته “العبد الصالح والولي الفقيه وقائد الأمة وملهمها”، مؤكدًا أنه انتقل إلى جوار ربه “ليكون أحد أعظم قادة شهداء الأمة”، وذلك بعد حياة مديدة قضاها في قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وخدمة ما وصفه بقضايا المستضعفين في العالم.

كما ذكر البيان أن قضية تحرير فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني كانت، وفقًا لما جاء فيه، محورًا أساسيًا في اهتماماته، مشيرًا إلى أنه سخّر لها جهودًا ضخمة وأرواحًا من القادة والمقاتلين.

وأكد الحزب أن الخامنئي استشهد “على أيدي الإسرائيليين والأميركيين في شهر رمضان”، مشددًا على أنه قام بتعزيز أسس الجمهورية الإسلامية وترسيخ دعائمها، وجعلها دولة “مقتدرة وعزيزة وحاضرة في ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة”، ونقلها “من نصر إلى نصر”.

وقدم الحزب التعازي إلى “صاحب العصر والزمان”، وإلى المراجع الدينية، والحوزات العلمية، والشعب الإيراني، وحكومة الجمهورية الإسلامية، والحرس الثوري، والبرلمان الإيراني، وعائلته، بالإضافة إلى الأمة الإسلامية وجميع أحرار العالم.

كما بارك الحزب ما وصفه بـ”شهادته المباركة” وشهادة من استشهدوا معه نتيجة للغارات الأميركية والإسرائيلية على طهران، مؤكدًا التزامه الراسخ بمواصلة الجهاد والمقاومة، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادةً وحكومةً وحرسًا ثوريًا وجيشًا وشعبًا “حتى تحقيق النصر النهائي الكامل”.