
واجه الإسباني مارك ماركيز، بطل العالم في “موتو جي بي”، عقوبة في اللفة الأخيرة حرمته من الفوز بسباق السرعة الافتتاحي للموسم في تايلاند يوم السبت، ليذهب الانتصار إلى مواطنه بيدرو أكوستا.
وفي مسعاه لتحقيق لقبه العالمي الثامن ومعادلة الرقم القياسي، أنهى سائق دوكاتي السباق في بوريرام في المركز الثاني، بعد أن تراجع مرتبة واحدة نتيجة لمناورة اعتبرت غير نظامية، وهو ما أتاح لدراج كيه تي إم أكوستا تحقيق فوزه الأول في سباقات السرعة.
شهد السباق المكون من 13 لفة انسحاب الإيطالي ماركو بيتزيتكي، الذي كان منطلقاً من المركز الأول، في اللفة الثانية بعد سقوطه. بينما انطلق ماركيز من المركز الثاني وصافح أكوستا بعد نهاية السباق، مصرحاً: “برأيي، لجنة السباق هي التي تقرّر، وأنا فقط أتبع القواعد”.
أنهى أكوستا السباق متقدماً بفارق 0.108 ثانية على ماركيز، في حين احتل الإسباني راوول فرنانديس، سائق فريق تراكهاوس، المركز الثالث.
وكان ماركيز قد صرح في بداية الأسبوع بأنه لا يزال يعاني من آثار إصابة في الكتف أبعدته عن آخر أربع جولات من الموسم الماضي، ولكنه ظهر بقوة في صراعه مع أكوستا. وقال (33 عاماً): “لسوء الحظ حصلت على تلك العقوبة، لكن تسع نقاط وسباق نظيف وبعد إصابة ليس بالأمر السيئ. أنا سعيد”.
أما أكوستا (21 عاماً)، الذي بدأ السباق من المركز السادس، فقد اعتبر أن خوض سباق بهذا المستوى أمام ماركيز “رائع جداً”، وأضاف أنه لا يشعر تماماً بأنه الفائز لأنه “سمح له بالمرور”، لكنه أكد على أن الفرصة لا تزال متاحة في سباق الأحد.
يُذكر أن بيتزيتكي كان قد دخل سباق السرعة بأفضلية واضحة بعد أن تصدر التجارب الحرة الثلاث وأنهى التصفيات في المقدمة، لكنه تعرض لحادث سقوط قوي في ختام التجارب التأهيلية قبل خروجه المبكر من السباق.