
قال مصدر اقتصادي يراقب الأسواق عن كثب، في تصريح لـ”لبنان24″، إن الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أدت إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر الجيوسياسية في أسواق المعادن. ورجح المصدر أن يشهد الذهب عند الافتتاح يوم الاثنين تذبذبًا شديدًا، وربما “فجوة” سعرية إذا استمرت الأخبار التصعيدية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفقًا لبيانات السوق، أغلق الذهب بالقرب من 5277.9 دولارًا للأونصة مع نطاق يومي ملحوظ، مما يعكس عودة الإقبال على الملاذات الآمنة بالتزامن مع المخاوف من اتساع نطاق الردود الإقليمية.
ربط المصدر المسار الأولي لافتتاح الاثنين بعاملين متلازمين: أولهما حجم الرد الإيراني والإشارات إلى توسيع نطاق الاستهداف، وثانيهما سرعة انتقال القلق إلى ملفات الطاقة والممرات المائية. وأضاف أن أي تطور يزيد من احتمالات “التمدد الإقليمي” سيدعم الذهب على الفور، حتى لو حاول الدولار أو العوائد الحد من هذا الارتفاع.
من الناحية الفنية، حدد المصدر نطاقين أسماهما “مفاتيح الانفجار أو الانهيار” مع الافتتاح. النطاق الأول، صعودًا، يقع عند 5300 دولار وما فوق، حيث أن الاستقرار فوق هذا المستوى يعزز سيناريو تسارع عمليات الشراء باتجاه 5350 ثم 5450 وصولًا إلى إعادة اختبار مناطق أعلى ضمن النطاق العام.
أما النطاق الثاني، هبوطًا، فيتمثل في كسر مستوى 5200 دولار، لأن فقدان هذا الحاجز، في رأي المصدر، يعني تراجع علاوة الخطر وبدء تصحيح أعمق نحو 5150 ثم 5100، مع اعتبار النطاق بين 4985 و 5050 منطقة دعم حساسة إذا اتسعت موجة جني الأرباح.
واختتم المصدر كلامه بأن الأسواق ستتعامل مع افتتاح الاثنين على أنه اختبار لـ”عناوين” الأخبار أكثر منه اختبار للبيانات، مشيرًا إلى أن الساعات الأولى قد تُحسم بناءً على أي مؤشرات للتهدئة أو، على العكس من ذلك، أي إشارات لتوسيع نطاق الردود أو امتداد الضغط إلى المنطقة.