تنبيه هام من السفارة الأمريكية في بيروت: مغادرة لبنان ضرورية وفورية

في الثامن والعشرين من شهر شباط/فبراير عام ألفين وستة وعشرين، أعلنت السفارة الأمريكية في بيروت عن إصدار “تحذيرًا أمنيًا” موجهًا إلى الرعايا الأمريكيين المتواجدين في لبنان، تحثهم فيه على مغادرة الأراضي اللبنانية في أقرب فرصة بينما لا تزال شركات الطيران المدنية تعمل، كما نصحت المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى لبنان بتاتاً.

كما وجهت السفارة نداءً خاصاً للأمريكيين القاطنين في جنوب لبنان، أو المناطق المتاخمة للحدود السورية، أو داخل “مخيمات اللاجئين”، أو في “منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت”، بضرورة الإسراع في مغادرة تلك المناطق تحديداً.

ولفتت السفارة الانتباه إلى أن “مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي” لا يزال يعمل حتى الآن، وأن الرحلات الجوية متاحة في الوقت الحالي، مع الإشارة إلى احتمال إلغاء هذه الرحلات في أي لحظة، داعيةً إلى المتابعة الدائمة والتأكد من خيارات السفر المتاحة.

وحثت السفارة الرعايا الأمريكيين الذين ينوون البقاء في لبنان على وضع “خطط طوارئ” لمواجهة أي تدهور محتمل في الوضع الأمني، مؤكدة على ضرورة ألا تعتمد هذه الخطط على تدخل الحكومة الأمريكية لتأمين الخروج الآمن أو الإجلاء. ونصحت أيضاً بالاستعداد للمكوث في أماكن آمنة في حال تفاقم الأوضاع.

كما أشارت السفارة إلى أن “وزارة الخارجية الأميركية” كانت قد أصدرت في الثالث والعشرين من شهر شباط/فبراير عام ألفين وستة وعشرين أمراً بمغادرة أفراد عائلات الموظفين الأمريكيين غير الأساسيين، بالإضافة إلى الموظفين غير الضروريين، وذلك بسبب “الوضع الأمني المتقلب في المنطقة”.

وأكدت السفارة أن جميع “الخدمات القنصلية، الروتينية والطارئة، معلّقة حاليًا”، وأن الحكومة الأميركية لا تمتلك في الوقت الراهن “القدرة على تقديم خدمات طارئة لمواطنيها في لبنان”.

وفي ختام بيانها، دعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى “عدم التوجه إلى مقرها حتى إشعار آخر”، وشددت على أهمية “التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الأذكياء (STEP)” لتلقي التنبيهات والإشعارات، ومتابعة الأخبار باستمرار لمواكبة أي مستجدات.