شبكة من الخفافيش تكشف عن تهديدات محتملة لفيروس ماربورغ

اكتشف فريق من الباحثين في أوغندا شبكة معقدة من الحيوانات تتغذى على الخفافيش المصابة بفيروس ماربورغ، وقاموا بتوثيق هذه المشاهد التي تسلط الضوء على المخاطر المحتملة لانتقال العدوى لأول مرة.

كشفت الملاحظات التي سجلتها كاميرات المراقبة خارج مدخل كهف بايثون في حديقة الملكة إليزابيث الوطنية عن زيارة أكثر من 14 نوعًا من الفقاريات، بما في ذلك النمور والقرود والطيور الجارحة وسحالي الورل، للكهف للتغذي على الخفافيش على مدار خمسة أشهر، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “تليغراف”.

ويرى الباحثون أن هذه التفاعلات قد تكون بمثابة مفتاح لفهم الآليات المباشرة لانتقال الأمراض الحيوانية المنشأ، على الرغم من عدم وجود دليل على انتقال العدوى بين الحيوانات حتى الآن.

يضم الكهف حوالي 56 ألف خفاش، ويعتبر موقعًا مهمًا لدراسة فيروس ماربورغ، وهو فيروس مشابه لفيروس إيبولا، ويتميز بنسبة وفيات تصل إلى 90%.

وأكد الباحثون أن هذا الكهف يمثل نقطة التقاء فريدة بين الحيوانات المفترسة والخفافيش، وأن هذه التفاعلات المتكررة على مدار الأشهر قد توفر معلومات حيوية لفهم مخاطر الأمراض الحيوانية المنشأ وكيفية انتقالها إلى البشر.

وأشار الباحثون إلى أن العديد من الزوار يصلون إلى الكهف دون اتخاذ أي احتياطات وقائية، مما يزيد من أهمية فهم المخاطر المحتملة.

وصرّح المنسق الميداني في المشروع، بوسكو أتوكواتسي: “هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها أن ينتشر مرض يثير قلقاً دولياً إلى السكان دون أن يلاحظ أحد”.