: "F-35" يحط في قاعدة "نيفاتيم" الجوية

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن المعلومات التي نشرتها سابقًا بشأن هبوط طائرات “إف-22” الشبحية الأميركية في إسرائيل، كجزء من استعدادات واشنطن لاحتمالية شن هجوم على إيران، لم تكن كاملة فيما يتعلق بطبيعة وحجم الوجود العسكري الأميركي.

وأوضحت الهيئة أن الانتشار لا يقتصر على الطائرات فقط، بل أنشأت الولايات المتحدة سربًا كاملاً في إحدى قواعد سلاح الجو في جنوب إسرائيل، واصفة هذه الخطوة بأنها غير معتادة خارج الأراضي الأميركية، وتهدف إلى توفير قدرات لا تتوفر إلا في مقاتلات “إف-22”.

وخلال الـ 24 ساعة الماضية، وصلت إلى القاعدة ذاتها طائرات نقل وإمداد بالوقود، بالإضافة إلى طائرة ركاب تستخدمها القوات الأميركية لنقل الجنود إلى مناطق مختلفة حول العالم. ووفقًا للتقرير، يُعتقد أن من بين الواصلين فنيين وعمال صيانة ومسؤولين عن الأسلحة والعمليات، بهدف تأمين غطاء جوي لسرب المقاتلات.

وأكدت الهيئة أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار زار الموقع في هذا اليوم، بينما امتنعت تل أبيب عن التعليق على وصول سرب “إف-22”. في المقابل، نقلت الهيئة عن مصدر في القيادة المركزية الأميركية تأكيده لتفاصيل الانتشار.

ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعد قيام واشنطن بحشد مجموعة بحرية ضاربة وعدد كبير من المقاتلات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط بالقرب من الحدود الإيرانية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا إلى التوصل إلى اتفاق قبل المحادثات المرتقبة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، محذرًا من أن فشل المفاوضات سيكون “يومًا سيئًا للغاية” بالنسبة لطهران. وأكد أنه صاحب القرار ويفضل التوصل إلى اتفاق، مشددًا على أنه في حال عدم تحقيق ذلك فسيكون يومًا سيئًا على إيران وعلى شعبه أيضًا.

في المقابل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعربت عن مخاوف جدية لترامب بشأن تداعيات أي حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، محذرة من أن الخطط المطروحة تنطوي على مخاطر كبيرة، بما في ذلك خسائر محتملة في صفوف القوات الأميركية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات.