
أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “جياني إنفانتينو”، يوم الثلاثاء، عن عدم قلقه بشأن استضافة المكسيك لجزء من منافسات كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، وذلك على الرغم من الأحداث العنيفة التي شهدتها البلاد في أعقاب مقتل أحد كبار قادة عصابات المخدرات.
وفي حوار أجراه “إنفانتينو” مع وكالة الأنباء الفرنسية من مدينة بارانكيا الكولومبية، صرح بأنه “هادئ جدا”، معتقداً أن الأمور تسير على ما يرام وأن البطولة ستكون “رائعة”.
وتعتبر هذه التصريحات الأولى له منذ اندلاع أعمال العنف يوم الأحد في عدة مناطق مكسيكية، بما في ذلك مدينة غوادالاخارا التي ستستضيف أربع مباريات في مونديال 2026.
من جهتها، أكدت الرئيسة المكسيكية “كلاوديا شينباوم” أن بلادها تقدم “ضمانات كاملة” لسلامة المشجعين، مشددة على أنه لا يوجد أي خطر على الجماهير التي ستحضر المباريات في شهر حزيران، وأن السلطات قد اتخذت كافة التدابير الضرورية.
جاءت هذه التطمينات بعد موجة من العنف اندلعت عقب مقتل زعيم المخدرات “إل مينتشو” في عملية عسكرية بالقرب من غوادالاخارا، وما تلاها من اشتباكات وإغلاق طرق في عدد من الولايات.
يذكر أن غوادالاخارا، بجانب مونتيري، ستستضيفان مباريات في الملحق المؤهل للبطولة في أواخر شهر آذار. (سكاي نيوز)