
بعد سنوات من الصراع، يمر الاقتصادان الروسي والأوكراني بمرحلة جديدة يطلق عليها “التكيف القسري”، حيث بدأت تظهر ملامح بنية اقتصادية مختلفة للتعامل مع الصعوبات المستمرة.
في روسيا، استطاع الاقتصاد استيعاب تأثير العقوبات الغربية من خلال التوجه نحو الأسواق الآسيوية وزيادة الإنفاق العسكري الذي أصبح محركًا للنمو الصناعي، وذلك على الرغم من ضغوط التضخم ونقص العمالة.
بالمقابل، يعتمد الاقتصاد الأوكراني بشكل كبير على الدعم الخارجي وإعادة توجيه الموارد نحو الصناعات الدفاعية المحلية، مع بذل جهود لإصلاح قطاع الطاقة الذي تضرر بشدة.
ويوضح التقرير أن البلدين يعيشان الآن في ظل “اقتصاد الحرب” المستمر، حيث يتم تخصيص القدرات الوطنية لخدمة المجهود الحربي، مما أحدث تغييرات كبيرة في سلاسل الإمداد والسياسات النقدية والمالية التي لم تعد تلتزم بالقواعد التقليدية للاقتصاد الحر.