
صرح النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “اكس” قائلاً: “سجّل استنكار عربي واسع للتصريح المنسوب إلى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والذي اعتبر فيه أن سيطرة إسرائيل على بلدان عربية أمر مقبول. ورأى السيد أن ما صدر عن السفير يعبّر عن العقيدة الإسرائيلية.”
ثم طرح السيد سؤالاً: “ما العمل؟ ”
وفي رأيه، فإن المصلحة الأساسية للعرب تكمن في وجود خصوم لإسرائيل في المنطقة يشغلونها، لأنه إذا شعرت بالراحة، فإنها ستنصرف، كما قال، إلى ابتزازهم دولة بعد دولة.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع تصريح للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ذكر فيه أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “متعجّب من عدم استسلام الإيرانيين”، على الرغم من التواجد العسكري والتحركات الأمريكية في المنطقة.
وفي تحليل سياسي شائع، يُنظر إلى موقف ترامب من خلال منظور ميزان القوى والحسابات العسكرية، حيث يبدو استغرابه من عدم خضوع إيران متوافقاً مع نهج يعتمد على قوة الضغط العسكري والسياسي. في المقابل، تعتمد طهران، وفقاً لهذا التحليل، على ميزان مختلف يتعلق بالعقيدة والدين، وترى أن “الله أكبر”، وهو ما يفسر تمسكها بموقفها على الرغم من التصعيد.
ويخلص هذا التحليل إلى أن الحرب، إذا اندلعت، لن تكون في صالح أي من الطرفين، نظراً للتعقيدات الإقليمية وحجم العواقب المحتملة.