
أصدرت بلدية أنصار بلاغًا أعربت فيه عن بالغ قلقها بشأن اعتقال “أحمد مخدر” من قبل الأجهزة الأمنية، وذلك للاشتباه في تعاونه مع إسرائيل.
وأكدت البلدية في بيانها أنها تولي اهتمامًا “بقلق بالغ” بهذه القضية، خاصة في ظل الخسائر الفادحة التي سببتها الاعتداءات الأخيرة من تدمير للممتلكات وسقوط ضحايا، مؤكدة رفضها التام لأي شكل من أشكال التعامل أو الاتصال مع إسرائيل تحت أي ذريعة.
وأشارت البلدية إلى أن الاتهامات الموجهة إلى الشخص الموقوف “لا يمثّل إلا نفسه”، ولا تعكس بأي شكل من الأشكال قيم ومبادئ سكان البلدة وعائلاتها وتاريخها الوطني، مؤكدة أن أنصار ستظل ملتزمة بمبادئها وثوابتها وستقف سدًا منيعًا أمام أي محاولة لتشويه صورتها أو التقليل من تضحيات أبنائها.
كما أعلنت البلدية دعمها الكامل لأسر الشهداء، معربة عن تضامنها العميق معهم في محنتهم، ومطالبة بترك الأمر للقضاء اللبناني المختص، كونه الجهة الوحيدة المخولة بإصدار الأحكام وتحديد المسؤوليات وفقًا للإجراءات القانونية.
وأثنت بلدية أنصار على البيان الصادر عن أهل وعائلة الموقوف، معتبرة أن ما تضمنه من مواقف يعكس حرصهم الشديد على سمعة البلدة ورفضهم لأي تصرف يضر بها.
وفي ختام بيانها، أكدت البلدية أن البلدة ستظل متحدة بأبنائها، حريصة على أمنها واستقرارها، ومحافظة على ثوابتها الوطنية.
ويذكر أن عائلة “مخدر” في بلدة أنصار كانت قد أصدرت في وقت سابق بيانًا أعلنت فيه براءتها التامة من المدعو “أحمد مخدر”، وذلك بعد ثبوت ما نسب إليه نتيجة التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية المختصة، وإحالة الملف إلى القضاء المختص بتهمة التعامل مع “العدو”.