
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن العطل الذي أدى إلى بقاء رائدي فضاء في محطة الفضاء الدولية لمدة أطول من المخطط له بتسعة أشهر تقريباً، يعتبر حادثاً بالغ الخطورة.
وفي بيان صدر يوم الخميس، أوضحت الوكالة أنه نظراً لفقدان المركبة الفضائية القدرة على المناورة أثناء اقتراب الطاقم من المحطة، بالإضافة إلى الخسائر المالية الناجمة عن ذلك، فقد صنفت “ناسا” الرحلة التجريبية كـ “حادث من الفئة إيه”.
وتعتبر حوادث الفئة “إيه” أخطر التصنيفات لدى “ناسا”، حيث ذكرت الوكالة: “بينما لم تقع إصابات وتم استعادة السيطرة على المهمة قبل الالتحام، فإن تسمية التصنيف من المستوى الأعلى هذه تقر بوجود احتمال لوقوع حادث كبير”.
وكان رائدا الفضاء الأمريكيان سوني ويليامز وباري ويلمور قد وصلا إلى محطة الفضاء الدولية في أوائل يونيو/حزيران 2024 في أول رحلة تجريبية مأهولة لمركبة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ، وكان من المقرر أن يمكثا في الفضاء لمدة أسبوع واحد فقط، لكن المشاكل التقنية العديدة التي واجهت المركبة أدت إلى بقائهما عالقين.
وفي نهاية المطاف، عادا إلى الأرض بعد تسعة أشهر على متن مركبة فضائية أخرى. وأشار البيان إلى أن تحقيقاً مستقلاً توصل إلى أن مجموعة من “أعطال الأجهزة وفجوات التأهيل وأخطاء القيادة” قد تسببت في “ظروف مخاطر غير متوافقة مع معايير سلامة رحلات الفضاء البشرية التابعة لناسا”، ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد الأسباب الفنية بالتفصيل.