
تعتزم الحكومة البريطانية تعزيز سلطاتها لتنظيم استخدام الإنترنت، وذلك بهدف حماية الأطفال من الأخطار الرقمية المتزايدة، حسبما يرى رئيس الوزراء “كير ستارمر”.
ومن المتوقع أن تقلل هذه الصلاحيات الجديدة من دور البرلمان في الإشراف على القيود المستقبلية المفروضة على الإنترنت.
وصرح “ستارمر” في بيان نقلته “رويترز”: “التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، ويتعين أن تواكبها القوانين”.
وأوضح مكتب “ستارمر” أن هذا الإجراء ضروري لكي “نتمكن بعد المراجعة من التحرك بسرعة بناء على نتائجها في غضون أشهر، بدلا من الانتظار لسنوات حتى صدور تشريع أساسي جديد كلما تطورت التكنولوجيا”.
وأعلنت الحكومة أيضاً أن المزيد من برامج الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ستخضع لحظر إنشاء صور جنسية دون الحصول على موافقة صاحبها، وذلك عقب اتخاذ إجراءات مماثلة ضد برنامج الدردشة “جروك” المملوك للملياردير الأمريكي “إيلون ماسك”.
وسيتم تضمين هذه الإجراءات كتعديل على القوانين الحالية المتعلقة بالجريمة وحماية الأطفال، والتي يناقشها البرلمان حالياً.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستجري مشاورات حول إمكانية حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، على غرار النموذج المطبق في أستراليا.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت دول مثل إسبانيا واليونان وسلوفينيا عن نيتها فرض حظر مماثل. (آرم نيوز)