
أحدث الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، تعديلات واسعة النطاق في القيادة العليا لشركة “إكس إيه.آي” يوم الأربعاء. يأتي هذا بعد مرور أسبوع على إعلانه دمج شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي مع شركة الفضاء الخاصة به، سبيس إكس.
تتزامن هذه الخطوة مع استعدادات “سبيس إكس” لما يُتوقع أن يكون أحد أكبر الاكتتابات العامة الأولية على الإطلاق. وكانت الشركة قد أعلنت في الثاني من فبراير أنها ستستحوذ على “إكس إيه.آي” بهدف إنشاء كيان تقدر قيمته بـ 1.25 تريليون دولار، مع خطط لطرحه للاكتتاب العام في وقت لاحق من هذا العام. يهدف هذا الطرح إلى المساعدة في تمويل طموحات ماسك لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء.
في تطور آخر، أعلن كل من توني وو وجيمي با، وهما من مؤسسي “إكس إيه.آي”، يوم الثلاثاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استقالتهما من شركة الذكاء الاصطناعي التي شاركا في تأسيسها مع ماسك قبل أقل من ثلاث سنوات. ووفقًا لـ “رويترز”، أدى ذلك إلى تفاقم موجة الهجرة من الشركة، مما أدى إلى مغادرة نصف المؤسسين الاثني عشر.